قصة ريادة

آخر مقالات قصة ريادة

حصلت الشركة على تمويل بقيمة 40 ألف ريال من قبل مسرعة تسعة أعشار



الاقتصادي – خاص:

قصة ريادة

 

إعادة تقديم الابتكارات والاختراعات العربية القديمة بصورة جديدة مبسطة، فكرة دخلت من خلالها السعودية سجى المزيني عالم ريادة الأعمال، عندما أسست "شركة قرطاس" التي تهتم بتعريف الأجيال الجديدة خصوصاً الأطفال بعلوم وإنجازات واختراعات العلماء العرب الراحلين.

بدأت الفكرة عام 2013 كمشروع تخرج تقدمت به المزيني لجامعتها واحتضنته "جامعة الملك عبدالله للعلوم والتكنولوجيا"، وحمل شعار "اصنع تراثك".

وفي 2016 تأسست "شركة قرطاس" بشكل فعلي، وبالعام نفسه أطلقت الشركة حملة تمويل جماعي استمرت لمدة شهر بغية إدخال أولى منتجاتها إلى السوق، ولاقت نجاحاً حيث حققت فيها نسبة 160% من هدفها الأساسي.

وتعد "ساعة الفيل" التي اخترعها العالم بديع الزمان الجزري (1136-1206م) من أولى منتجات شركة المزيني، التي تهدف إلى تبسيط الاختراعات القديمة وتحويلها لألعاب ثلاثية الأبعاد وهدايا وأدوات تعليمية بنفس الوقت.

واختارت المزيني أن تبدأ من "ساعة الفيل" لأنها كانت تقرأ الوقت بطريقة غير مألوفة معتمدة على قوة دفع الماء، فتنتج حركة معينة كل نصف ساعة تصدر فيها أصوات وحركات ميكانيكية.

وتحمل الساعة معنى إنسانياً، إذ أراد الجزري من خلالها تجسيد فكرة جمع الحضارات المختلفة فجعل مجسمها فيلاً يرمز للهند مع ثعابين من الصين وعنقاء مصرية، ليوضح للناس أن تعاون هذه الحضارات ينتج رمزاً ذا قيمة يعتمد فيه كل جزء على الآخر لإتمام وظيفة واحدة متكاملة.

والمستهدف الأساسي من قبل الشركة فئة الأطفال، إذ تركز جهد فريق العمل على تحويل الاختراعات العربية القديمة المعقدة  إلى لعبة مسلية وتعليمية بيد الأطفال ومزودة في معظمها بكتب مصورة تحكي عن تاريخ الابتكار والمخترعات العربية.

وتخرجت "شركة قرطاس" في " مسرعة تسعة أعشار " وحصلت على جائزة قدرها 40 ألف ريال سعودي لقاء عملها على إحياء التراث العربي وإعادة تقديمه بطريقة جديدة تجذب الجيل الجديد.

وتسعى المؤسِسة أيضاً للوصول إلى جميع الفئات العمريةفي جميع الدول العربية، لتبني جسراً بينهم وبين المخترعين العرب في العصور السالفة ومنها تدفعهم إلى الابتكار.


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND