مصارف وأسواق مالية

آخر مقالات مصارف وأسواق مالية

تكتتب المصارف الإسلامية والتقليدية على شهادات الإيداع الإسلامية



الاقتصادي – سورية:

 

 

أكد مدير الدين العام والأوراق المالية في "مصرف سورية المركزي" محمد زين الدين، أن العمل جارٍ على إعداد مشروع قرار لإصدار شهادات إيداع إسلامية.

ولفت زين الدين في ندوة الأربعاء التجاري التي نظمتها "غرفة تجارة دمشق"، إلى أن شهادات الإيداع الإسلامية ستتناسب مع مبادئ وأحكام الشريعة، وتكتتب عليها المصارف الإسلامية والتقليدية، حسبما نقلته صحيفة "الوطن".

ويأتي الحديث عن شهادات إيداع إسلامية، بعدما أطلق المركزي في 5 شباط الجاري شهادات إيداع بالليرة السورية، موجهة للمصارف التقليدية العاملة في سورية، بقيمة اسمية للشهادة قدرها 100 مليون ليرة، وفائدتها 4.5%، وبأجل لمدة عام.

وحدد المركزي الحد الأدنى لعدد الشهادات المسموح الاكتتاب بها للجهة المؤهلة الواحدة وهو 5 شهادات، والحد الأقصى بما لا يتجاوز 10% من حجم السيولة لكل مصرف.

ويبدأ الاكتتاب على الشهادات الثلاثاء 19-2-2019 وينتهي الأربعاء 20-2-2019، من الساعة التاسعة صباحاً إلى الـ12 ظهراً في ديوان المركزي، فيما تحدد تاريخ التسوية بـ21 شباط 2019.

وتركزت المداخلات خلال الندوة على الآلية المعتمدة لحل أزمة السيولة، وتكدس الأموال بالمصارف، ومعدلات فائدة الودائع، والحد الأقصى للاكتتاب على شهادات الإيداع.

وتحدث حاكم المركزي السابق دريد درغام مؤخراً، عن شهادات إيداع إسلامية سيصدرها المصرف خلال الفترة القادمة، وتلبي احتياجات البعض ممن لا يرغب بالتعامل وفق نظام الفائدة.

والصكوك الإسلامية هي أوراق مالية متوافقة مع الشريعة، تعطي لحاملها ملكية حصة في مشروع منجز أو قيد الإنشاء والتطوير أو في استثمار معيّن، وهذا يمثل الركيزة الأساسية للصكوك المصدرة، فهي لا بد أن تكون مرتبطة بأصول.

وتُصدر الشركات أو الحكومات الصكوك الإسلامية بهدف تمويل مشاريعها، بحيث يتشارك المساهمون مع الشركة بالربح والخسارة وفق القاعدة الفقهية التي تنص على "الغُنْم بالغُرْم"، دون تحديد نسبة محددة مسبقاً من قيمتها الإسمية.


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND