حكومي

آخر مقالات حكومي

تقرر إدخال بعض خطوط النباتات الاستوائية لعمل المعمل



الاقتصادي – سورية:

 

 
انتهت "وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي" و"وزارة الصناعة" بمشاركة "مكتب الحمضيات"، من تعديل الدراسة السابقة لإنشاء معمل عصائر اللاذقية، وتم تحديد موقعه في مشتل الساحل عند مدخل المدينة.

ونقلت صحيفة "الوطن" عن مدير زراعة اللاذقية منذر خير بك قوله إن وزير الصناعة محمد معن جذبة وعد بإنجاز المشروع خلال فترة قريبة، وجرى تصويب كل الأرقام المتعلقة بالمعمل من حيث الجدوى الاقتصادية والفنية ليصبح مشروعاً رابحاً.

وبيّن مدير الزراعة أنه تقرر إدخال بعض خطوط النباتات الاستوائية لاستمرار عمل المعمل على مدار السنة، حيث إن العمل بالحمضيات يكون خلال 3 أشهر فقط.

ومن المقرر إدخال 50 ألف طن من نواتج العصر وتحويلها إلى 35 ألف طن كمبوست زراعي، وهو نوع من السماد العضوي للتربة، ليصبح المعمل رابحاً ويحقق الجدوى الاقتصادية، ويساهم في حل جزء جيد من محصول الحمضيات، حسبما أضافه خيربك.

ومؤخراً وجّهت "وزارة الصناعة" عن طريق "المؤسسة العامة للصناعات الغذائية"، دعوة جديدة إلى أعضاء اللجنة الفنية الخاصة بمعمل العصائر المقرر تشييده في اللاذقية، من أجل الاجتماع وطرح الملف مجدداً، وفق ما ذكرته مصادر مطلعة.

وسبق أن أجرت اللجنة الفنية دراسة لمعرفة الجدوى الاقتصادية من المشروع، مبيّنةً أن إقامة معمل العصائر رابح لا خاسر، محددةً الطاقة التصنيعية بناءً على الدراسة الأولية بـ100 ألف طن سنوياً.

وفي 2015، طرح مشروع معمل العصائر، وجرى ربط إقامته بإشادة معمل للسيرومات بنفس المحافظة، عبر تخصيص أرض "الشركة العامة لصناعة الأخشاب" (المتعطّلة) كلها لصالح مصنع العصائر، شريطة أن تخصص "مديرية الزراعة باللاذقية" أرضاً مناسبة أخرى لمصنع السيرومات من أراضي أملاك الدولة.‏

وجاءت فكرة المشروع، من أجل مساعدة الفلاح على إيجاد قنوات تسويقية دائمة لمحاصيله وخاصة التفاح والحمضيات، وتصريف إنتاجه داخلياً وخارجياً، إضافة إلى تصنيع المحاصيل بحال تعرضها لضرر بسبب موجات السيول والصقيع.

ويوجد نحو 600 ألف طن حمضيات فائضة عن حاجة السوق السوري، وفق ما ذكره المستشار الفني في "اتحاد الغرف الزراعية" عبد الرحمن القرنفلة مؤخراً، لذا يجري العمل حالياً على فتح الحدود مع العراق بعدما تم فتح معبر نصيب.

وفسخت "وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك" مؤخراً عقد الاستثمار الموقع بين "المؤسسة السورية للتجارة" التابعة لها و"شركة عصير الجبل"، لتصنيع العصائر الطبيعية كافة، بعدما اكتشفت عدم جدوى التعاقد وذلك بعد شهر تقريباً على استلامها.


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND