قصة ريادة

آخر مقالات قصة ريادة

رقمنت الشركة الكاشير وسهلت عمليات الدفع الإلكترونية



الاقتصادي – خاص:

قصة ريادة

 

من أصل آلاف المتاجر الموجودة في تونس كثير منها غير قادر على تحمل تكاليف آلة الكاشير التي تتراوح بين 3 آلاف و4 آلاف دينار، وهذا الأمر يؤدي بأصحاب تلك المتاجر إلى التأخر في عملهم وبذل المزيد من الجهد عبر الاعتماد على الآلات الحاسبة  الصغيرة.

وعمل رائد الأعمال التونسي طاهر مستيري على إيجاد الحل فأسس "شركة هادروم إس إيه" عام 2013، والتي أطلقت " منصة ألتيميوم " حيث توفّر لوحة تحكّم قائمة على الحوسبة السحابية وتنظّم البيانات المالية لمتاجر البقالة وتجار التجزئة.

وتساعد هذه المنصة تجار التجزئة في تدوين المعلومات الخاصّة بالزبائن، مثل الاسم ورقم الهاتف وعنوان البريد الإلكتروني، وذلك لضمان ولاء العميل وتسجيل عمليات الشراء. كما تمكن أصحاب الأعمال من إدارة مبيعاتهم ومخزونهم ومشترياتهم، بالإضافة إلى إدارة العلاقة مع العملاء والمورّدين.

وأبرم مستيري شراكات مع شركات تمويل متناهي الصغر، تستخدم خدمات تتبّع البيانات والإدارة عبر الحوسبة السحابية التي تقدّمها لوحة التحكّم الخاصّة لـ"منصة ألتيميوم".

ويقدم فريق العمل لمؤسسات التمويل متناهي الصغر، بموافقة عملائها، لوحة تحكّم تطلعهم على كيفية استخدام القروض، وما تم تحقيقه، والمؤشرات المالية للمستفيدين، لكي تكون هذه المؤسّسات على علم بوضع كلّ عميل.

ولعبت "شركة هادروم إس إيه" دوراً في تسهيل المدفوعات الإلكترونية، إذ وقّعت اتفاقية مع "شركة البريد التونسي" (التي تقدّم للمستخدمين بطاقات دفع إلكتروني) لتمكين عملائها من استخدام الدينار الإلكتروني أثناء شراء البقالة عبر "منصة ألتيميوم".

واستطاع فريق الشركة من تطوير المنصة عبر مزامنتها مع نظام حوسبة سحابية لتكون نموذجاً هجيناً يمكنه العمل سواء أكان متصلاً بالإنترنت أم غير متصل.

والقيمة المضافة للمنصة هي تتبّع ما لا يمكن لكاميرات المراقبة تصويره، إذ يمكن لصاحب العمل أن يرى على الفور ما تمّ بيعه فعلياً وما تمّ تسجيله، ما يجعل عمليات الاحتيال شبه مستحيلة في المتاجر التي تستخدم "منصة ألتيميوم".

 


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND