قصة ريادة

آخر مقالات قصة ريادة

ركزت الشركة على سوق الإيجارات في أوروبا على المدى القصير.



الاقتصادي – خاص:

قصة ريادة

 

انطلقت "شركة سماركي" المختصة بصنع الأقفال الذكية العاملة على الـ"بلوتوث" على النطاق اللبناني في البداية، وحصدت عدة جوائز وجذبت أنظار المستثمرين في لبنان، وبعد عام توسعت بنشاطها متجهة إلى السوق الأوروبية والبريطانية على وجه الخصوص.

تأسّست "شركة سماركي" عام 2015، على يد كل من بسّام بيدس، وتشارلي بوسعيد، وهادي عبد النور، وقرّرت التوجه إلى سوق الإيجارات على المدى القصير في أوروبا، مثلما يفعل "موقع "إر بي إن بي" العالمي والمتخصص بمجال العقارات.

شارك مؤسّسو "شركة سماركي" الثلاثة في برنامج تسريع الأعمال من "المركز البريطاني اللبناني للتبادل التكنولوجي" 2016، قبل أن ينتقلوا إلى بريطانيا بعد أربعة أشهر مستهدفين الوصول إلى الأسواق البريطانية والأوروبية.

تواجه الشركة منافسة محتدمة في أوروبا، وتعيد النظر باستراتيجيتها في المنطقة العربية متوجهةً هذه المرّة إلى المستهلك مباشرةً وليس إلى الشركات.

ويتألّف جهاز "سماركي" الذي أطلقته الشركة من ثلاثة أجهزة تعمل سويّاً أو كلّ على حدة، يوضع القفل العامل من خلال الـ"بلوتوث" على القفل العادي من طراز أوروبي وتسمح رقاقة توضع داخل نظام الاتصال الداخلي، للزوار بدخول المبنى حتى من دون وجود أحد في المنزل.

أمّا الجهاز الثالث فهو لوحة مفاتيح إلكترونية، مصممة لتلبية حاجات سوق الإيجارات في المدى القصير والشقق المشتركة وهي السوق التي تستهدف فيها "سماركي" الشركات. تسمح هذه اللوحة للمستخدمين بالدخول إلى الشقة باستخدام رمز محدد من دون استخدام التطبيق على هاتفهم.

فازت "شركة سماركي" بجائزة 50 مليون ليرة لبنانية من مسابقة "جرو ماي بيزنيس" في 2016، وجمعت حوالي 400 ألف دولار من بمستثمرين أفراد. وتسعى الشركة إلى جمع 600 ألف دولار إضافية كتمويل تأسيسي

وتتعامل مع سماركي" نحو 90% من الشركات موجودة في لندن وباريس، بينما الـ10% الباقية تنقسم ما بين الأسواق الأصغر في روما وأمستردام ومدريد.


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND