قصة ريادة

آخر مقالات قصة ريادة

وظف الموقع أكثر من 2,500 سيدة خلال ستة أشهر



الاقتصادي – خاص:

قصة ريادة

 

العمل هو شغف كل امرأة، لكن التقيد بالروتين الوظيفي، أو صعوبة العمل خارج المنزل، دفع "مؤسسة جلو ورك" السعودية، إلى تصميم مشروع يوفر فرصاً للعمل ملائمة للنساء.

وبعدما لاحظ رائد الأعمال خالد الخضير صعوبة توظيف النساء، اجتمع بمديري الموارد البشرية في بعض الشركات، ثم عمل مع مجموعة من الشباب السعودي على تصميم مشروع للإسهام في توظيف المرأة، وبدأ المشروع استقبال طلبات الراغبات في وظائف، والشركات الراغبة في توظيفهن.

كانت انطلاقة "مؤسسة جلو ورك" عام 2011، وتعمل عبر موقع إلكتروني يعتبر أول موقع يساعد في تمكين المرأة من العمل، وتقديم خدمات التوظيف لها في دول الخليج.

ويربط الموقع بين الباحثات عن عمل وأصحاب الشركات، مع وجود ميزة إتاحة الفرصة للسيدات بالعمل من المنزل، كما يحتوي الموقع على أقسام متعددة متعلقة بالتعليم عن بعد والتدريب قبل التوظيف وتنظيم الفعاليات وغيرها.

وتواجه بعض الشركات ذات القدرة المالية القليلة مشكلة توظيف موظفين من مقر ثابت، وكانت تريد حلولاً مناسبة، وعندها جرى التفكير في فتح مجال توظيف النساء من المنزل، لكن هذه الفكرة واجهت معوقات منها كيفية مراقبة عمل المرأة، فوفرت لها "مؤسسة جلو ورك" الحلول المناسبة

وأصبح الموقع شريكاً في القطاعين الخاص والعام بالسعودية، ويحمل هدفاً بتشغيل أكبر عدد مِن النساء في منطقة الشرق الأوسط. وافتتحت "مؤسسة جلو ورك" مكتباً في الرياض تعمل فيه 12 موظفة، ويخدم جميع مناطق المملكة لإتاحة العمل للسيدات السعوديات.

وبلغ عدد المتقدمات بطلبات توظيف عبر الموقع الخاص بالمؤسسة 13 ألف سيدة وجرى توظيف 3,000 منهن في وظائف مختلفة، منها مديرة مالية، ومديرة مركز الاتصال ومديرة إحدى الشركات، خلال مدة ستة أشهر وتتراوح رواتبهن بين 3 آلاف و55 ألف ريال شهرياً، إضافة إلى توفير عمل لـ20 امرأة داخل منازلهن.

وحصلت "مؤسسة جلو ورك" على المركز الأول في مسابقة "واتس ووركينغ"، التي تنظمها "هيئة الأمم المتحدة" و"منظمة العمل الدولية"، لتشجيع المبادرات الخاصة بإيجاد وظائف.

 


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND