تجارة واستثمار

آخر مقالات تجارة واستثمار

ملكية: حالة الركود يمكن أن تنحسر بحال تحسن المبيع



الاقتصادي – سورية:

 

 

أكدت "الجمعية الحرفية للصياغة وصنع المجوهرات بدمشق" ضعف القوة الشرائية لدى المواطنين وركود أسواق الذهب، مبيّنةً أن الأسواق عادة تتحسن خلال آذار لوجود مناسبة عيد الأم والتي يزداد الطلب فيها على الذهب.

وأوضح نائب رئيس الجمعية إلياس ملكية أن حالة الركود يمكن أن تنحسر في حال تحسن المبيع، مبدياً تفاؤل الجمعية بالتفاهم مع مديرية مالية دمشق فيما يتعلق بضريبة الدخل، حسبما نقلته صحيفة "الوطن".

وفي آذار 2018، تحسن سوق الذهب بين 30 إلى 40% بمناسبة عيد الأم، وكانت القطع المباعة ليست بالفخمة كالجنازير أو الأساور، بل هي كحرف ذهبي أو سلسال ذهبي أو خواتم متواضعة أو ليرات أو نصف ليرات ذهبية، وفقاً لكلام الجمعية سابقاً.

وأشار ملكية إلى أن الفرق بين سعر المبيع والشراء هو 100 ليرة للغرام الواحد، كون الصائغ يسدد ضريبة وأجوراً وتكاليف وفواتير في البيع، مشدداً على عدم أحقية أي صائغ أن يزيد الفرق.

وحذّر ملكية من حالات التلاعب بدمغ السلاسل الذهبية، حيث يقوم بعض الصاغة بدمغ القطعة المتحركة في السلسال وهي من عيار منخفض أو وزنه خفيف، ومن ثم يضعونها على سلسال من عيار مرتفع أو وزن ثقيل، لتحقيق أرباح غير مشروعة.

وانخفض غرام الذهب عيار 21 أمس إلى 18,800 ليرة سورية بتراجع 300 ليرة عن نهاية الأسبوع الماضي، نتيجة انخفاض سعر الأونصة الذهبية العالمية إلى 1,293 دولاراً، فيما كان التسعير المحلي على الدولار الوسطي 527 ليرة، حسبما أضافه ملكية.

وشهد 2018 انخفاضاً في شراء المواطنين للذهب، فكانت 85% من التعاملات مبيع و15% فقط شراء، حيث اتجه الناس لاستثمار أموالهم بدل ادخارها نتيجة تحسن الأوضاع الأمنية والاقتصادية، حسبما قاله سابقاً رئيس جمعية صاغة دمشق غسان جزماتي.

وكان أعلى سعر سجّله عيار (21) خلال العام الماضي 17,400 ليرة سورية، وأدناه 14,800 ليرة سورية، فيما كان أعلى تسعير بالدولار الوسطي هو 470 ليرة، وأدنى تسعير 440 ليرة.


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND