إعلام

آخر مقالات إعلام

خوري: الطيران الأردني سيستفيد من الهبوط بالمطارات السورية



الاقتصادي – عربي:

 

 

تساءل عضو "مجلس النواب الأردني" طارق سامي خوري عن أسباب عدم السماح بهبوط الطيران الأردني في المطارات السورية، فيما سُمح باستخدام أجوائها فقط.

وجاء كلام خوري في سؤال وجهه للحكومة الأردنية، حسبما أورده في حسابه على "تويتر"، مبيّناً أن شركات الطيران الأردنية ستستفيد بحال سمح لها الهبوط في المطارات السورية، فضلاً عن تسهيل عملية سفر رجال الأعمال والتجار بين البلدين.

وطالب البرلماني حكومته بوضع مصلحة الأردن فوق كل اعتبار، خاتماً رسالته بعبارة "بانتظار قراركم الوطني الحازم فيما يخص هبوط طائرات الأردن في مطار دمشق الدولي".

وقبل أيام، سمحت "هيئة تنظيم الطيران المدني" الأردنية لشركات الطيران الأردنية استخدام الأجواء السورية مجدداً، بعد دراسة واقع الحال وتقييم مخاطر السلامة الجوية، بشرط استخدام ممر جوي محدد بارتفاع محدد، وضمن ارتباطات ملاحية احترازية.

وبعد قرار الهيئة الأردنية، أعلنت "شركة طيران فلاي جوردن" بدء استئناف رحلاتها إلى لبنان عبر الأجواء السورية، معتبرةً أن ذلك يوفر الكثير من الجهد والوقت والمال على المسافر، ويتيح لشركات الطيران الأردنية إعادة تنظيم رحلاتها إلى العديد من الوجهات.

وسبق أن أكد وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي رغبة بلاده باستئناف الرحلات الجوية إلى سورية، مبيّناً أن عودتها مجدداً متوقف على التأكد من ضمان سلامة عودة الرحلات الجوية، وأن القرار سيكون فنياً بشكلٍ بحت.

وفي نهاية كانون الثاني 2019، وصل خبراء فنيون من "هيئة تنظيم الطيران المدني" الأردنية إلى دمشق، للتأكد من عدم وجود تهديد لرحلات الطيران بين البلدين، بحسب تأكيدات وزير الخارجية الأردني.

وإثر الأحداث السورية علّقت العديد من شركات الطيران الأجنبية والعربية رحلاتها المباشرة إلى سورية منذ 2012، لكن وزير النقل السوري علي حمود أكد مؤخراً وجود أكثر من 12 طلباً لشركات طيران ترغب بإعادة رحلاتها المتوقفة إلى سورية.


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND