تعليم وشباب

آخر مقالات تعليم وشباب

يهدف التقرير إلى دراسة الفرص والتحديات المحيطة بعملية دمج تعليم المواد



الاقتصادي – الإمارات:

 

 

أطلقت "كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية" تقرير "تحدي تعليم العلوم والتكنولوجيا في مدراس الإمارات – حالة دبي" 25 مارس (آذار) الجاري في مقر الكلية بدبي.

وبحسب بيان اطلع عليه موقع "الاقتصادي"، يهدف التقرير إلى دراسة الفرص والتحديات المحيطة بعملية دمج تعليم مواد العلوم والتكنولوجيا والهندسة والفنون والرياضيات ضمن المدارس الخاصة في دبي.

وتم إطلاق التقرير برعاية وحضور وزيرة دولة للعلوم المتقدمة سارة بنت يوسف الأميري، والرئيس التنفيذي للكلية علي بن سباع المري.

وقالت الأميري في كلمتها الافتتاحية "بات الاستثمار في تضمين العلوم والتكنولوجيا وتدريسها بطرق مبتكرة لكافة المراحل العمرية ضرورة ملحة لتحقيق النمو المنشود في الإمارات".

وأضافت الوزيرة "العالم في تغير مستمر، وهذا يستوجب علينا استثمار العلوم والتكنولوجيا في مواكبة هذه المتغيرات وتطويعها لمصلحتنا، فالتغيرات التكنولوجية التي تطرأ على العلوم والرياضيات والتكنولوجيا والفنون تؤثر على المدارس والجامعات والمناهج التعليمية وسوق العمل والوظائف المستقبلية، لذا وجب استشراف مستقبل المنظومة التعليمية، وتضمين وسائل وطرق تعليمية مبتكرة، تخرج عن الإطار التقليدي في تدريس العلوم".

وبدوره، قال المري إن المتغيرات التكنولوجية المتسارعة كتطبيقات الذكاء الاصطناعي، وإنترنت الأشياء، والبيانات الضخمة، والروبوتات، تفرض ظلالها بقوة على عمل مجموعة كبيرة من القطاعات الحيوية، ما يسلط الضوء على أهمية تعليم العلوم والتكنولوجيا والهندسة والفنون والرياضيات، حيث تعزز المناهج الدراسية التكاملية، وخاصة المواد المذكورة أعلاه، تجربة التعلم للطلاب بشكل كبير.

وكشف التقرير عن التحديات المحيطة بتبني منهج "العلوم والتكنولوجيا والهندسة والفنون والرياضيات" في المدارس الخاصة، ومنها صعوبة دمج المناهج وترجمتها إلى خطط تدريسية يمكن تطبيقها على أرض الواقع، الموازنة بين متطلبات المناهج الدراسية ومتطلبات دمج المناهج العلمية، توافر وتخصيص الموارد في المدراس، صعوبات تضمين التقنيات الذكية، ضعف جاهزية بعض المعلمين وضغوطات مهامهم التدريسية.

وبالنسبة للفرص المحيطة بتبني المنهج، أشار التقرير إلى وجود فرص عديدة نابعة من الواقع المحيط بالمشهد التعليمي في دبي، مثل ثقافة التعلم متعدد التخصصات والذي تبنته المدارس في الإمارة، تبني نظام تعليمي قائم على المشاريع لتعزيز منهج العلوم والتكنولوجيا والهندسة والفنون والرياضيات الذي يسلط الضوء على مهارات القرن الواحد والعشرين مثل التفكير النقدي وحل المشكلات والتواصل والقيادة والثقافة الإعلامية.

وخلص التقرير إلى مجموعة من التوصيات المتعلقة بالسياسات لدمج منهج تعليم مواد العلوم والتكنولوجيا والهندسة والفنون والرياضيات، ودعا لتكامل المناهج الدراسية ووضع إطار لهذا المنهج المتعدد التخصصات على مستوى الدولة، ولمعالجة قضايا ترشيد الموارد من خلال تعزيز تقاسم الموارد بين المدارس، وتشجيع المدارس لتقديم المنح الدراسية، ووضع سياسات للحد من الرسوم المدرسية العالية، وتشجيع التمويل وتوفير التطوير المهني للمعلمين وإيجاد تكامل تكنولوجي أكثر شمولية.

واعتمد تقرير "تحدي تعليم العلوم والتكنولوجيا في مدراس الإمارات – حالة دبي" على مقابلة 10 من مديري المدارس و24 من مدرسي العلوم والرياضيات في 13 مدرسة خاصة بدبي.

وتناولت المقابلات موضوعات مثل هيكل المدرسة التنظيمي ومصادر الموارد والتمويل، وتوظيف المعلمين، والتدريب والتقييم، والاستراتيجيات المتعلقة بالمناهج والتعليم وإشراك أولياء الأمور، تطوير المناهج الدراسية، والأنشطة الإضافية، ودمج الموارد الرقمية والتقنيات الحديثة.


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND