حكومي

آخر مقالات حكومي

حيدر: فتحت الوزارة إجازات استيراد لكل أنواع الحليب



الاقتصادي – سورية:

 

 

أكدت "وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية" "توفر حليب الأطفال في الصيدليات بكميات كبيرة تفيض عن حاجة السوق المحلية"، مطمئنة بعدم تكرار أزمة فقدان الحليب.

وقال معاون وزير الاقتصاد بسام حيدر لصحيفة "تشرين" إن الحليب متوافر في المستودعات أو ترد شحناته تباعاً، لافتاً إلى أن الوزارة فتحت إجازات استيراد لكل أنواع الحليب وبالكميات التي يريدها التاجر.

وبيّن حيدر توفر 5 أنواع لحليب الأطفال في السوق حالياً هي "فيوميل" و"بيبيلاك" و"أليبن" و"سويت لاك" و"s26″، مضيفاً أن بعض الأهالي يحدثون تشويشاً أحياناً بفقدان الحليب عندما لا يجدون النوع الذي يريدونه، بينما تكون أنواع أخرى متوافرة، حسبما ذكر.

واشتكى مواطنون الشهر الماضي من انقطاع حليب الأطفال للفئة العمرية الثانية لفترة تجاوزت الأسبوعين، لكن "نقابة صيادلة سورية" أكدت أنه ليس مقطوعاً ولكن متوافر بحصص أسبوعية قليلة لا تناسب الاستهلاك.

وأرجعت النقابة حينها سبب عدم كفاية الحصص الأسبوعية من حليب الأطفال إلى الإجراءات الروتينية لإجازات الاستيراد، وأمور الشحن، لافتة إلى أن هذا الموضوع متعلق بـ"وزارة الصحة" و"وزارة الاقتصاد".

وأكد عضو "نقابة صيادلة سورية" جهاد وضيحي لصحيفة "الوطن" قبل أسابيع، وصول مشروع المستودع الاستيرادي العائد للنقابة إلى خطواته النهائية لافتتاحه، وسيكون مخصصاً للحليب والأدوية النوعية المقطوعة من الأسواق.

ووصلت مطلع 2019 باخرة محمّلة بحليب الأطفال من إيران، بحسب ما أعلنه نقيب الصيادلة السابق محمود الحسن، لافتاً إلى أن استيراد وتوزيع المادة يتم بإشراف "وزارة الصحة" و"نقابة الصيادلة".

وقبل وصول الباخرة، كانت أنواع الحليب (البودرة) للفئة العمرية الأولى مفقودة من الأسواق والصيدليات منذ تشرين الثاني الماضي، مثل نان، ألبن، كيكوز، بيوميل، السويسلاك والتي تستورد من إيران، وبحال توفرها فتكون قليلة جداً وأسعارها مرتفعة.

وأرجعت الصحة ونقابة الصيادلة قلة المادة بالأسواق إلى أن 50% من أنواع الحليب المستهلكة محلياً مصدرها "شركة نستله" في إيران، وبسبب العقوبات الجديدة على طهران لم تستطع التصدير لسورية، منوهين بوجود بدائل أخرى من سويسرا وهولندا.

ويوجد 5 طلبات لإقامة منشآت لصناعة الحليب محلياً وجميعها تابعة للقطاع الخاص، حسبما أكده مؤخراً معاون وزير الصحة حبيب عبود، مبيّناً أن "وزارة الصحة" تدرسها حالياً "ليتم وضع ضوابط التصنيع بما يوفر منتجاً يطابق كل المواصفات المطلوبة".


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND