منوعات

آخر مقالات منوعات

يضبط شهرياً نحو عصابتي تزوير وتزييف بمجالات مختلفة



الاقتصادي – سورية:

 
أوضح فرع مكافحة التزوير والتزييف في "إدارة الأمن الجنائي" وجود فرق بين تزوير العملة وتقليدها، مبيّناً أنه في سورية يوجد تقليد وليس تزوير، لكن اعتاد المواطنون أن يقولوا عنه تزوير.

وقال رئيس فرع مكافحة التزوير وسيم معروف لإذاعة "ميلودي" إن التزوير يحمل 100% من علامات الصناعات الأساسية للعملة وقد تقوم الدول بذلك، أما السحب على السكنر والطباعة فهو تقليد.

وأضاف معروف أنه يتم شهرياً ضبط نحو عصابتي تزوير وتزييف بمجالات مختلفة، كالوكالات الشرعية ووكالات نقل الملكيات وأوراق لدوائر المالية والنفوس وسندات إقامة وإخراجات قيد عقارية، أو تحميل معلومات وتأجيل لخدمة العلم على دفتر خدمة العلم.

وأشار معروف إلى أن فئة الألفي ليرة تتضمن عدة علامات مائية وحماية ويمكن لحظ المزورة منها ببساطة، لكن المروج يحاول وضعها بين عدة أوراق صحيحة من نفس الفئة، مبيّناً أن المزورين يقومون حالياً بتزوير الألف ليرة أكثر من الألفين.

وفيما يتعلق بتزوير الذهب، قال معروف إن المزورين يخففون عيار القطعة بحيث يتم دمغ القطعة عيار 12 بعيار 21، ويحصلون على الدمغة من قطعة أصلية، وكشف هذا الأمر يتطلب خبراء من نقابة الصاغة نفسها.

وفي تموز 2017، طرح "مصرف سورية المركزي" الفئة الجديدة من قيمة الألفي ليرة، وبيّن حاكم المصرف حينها أنها تتمتع بمزايا جيدة تحميها من التزوير والتزييف ويسهل تمييزها.

ويُعاقب كل من يقلد أوراق نقدية أو يحرّف فيها أو بقيمتها، بالسجن لمدة لا تقل عن 5 أعوام، وتصل إلى 15 عاماً مع الأشغال الشاقة والغرامة، لما تحدثه العملات المزورة من خلل في سعر الصرف وتأثير على معدلات التضخم.

ووصل عدد الموقوفين في قضايا ترويج العملة السورية والأجنبية المقلدة، وتزوير الوثائق الرسمية وترويج الليرات الذهبية المزيفة، والنصب والاحتيال ومزاولة مهنة الصرافة دون ترخيص إلى 300 موقوف في 2017، فيما كان عددهم 2,007 موقوفين خلال 2011.

وسجلت قيمة مصادرات العملات المقلدة في سورية إلى أكثر من نصف مليون دولار، وقرابة مليون ريال سعودي، وعملات أخرى منها الليرة السورية، وفقاً لإحصاءات رسمية صادرة مؤخراً عن فرع مكافحة التزوير والتزييف وتهريب النقد في "وزارة الداخلية".


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND