حكومي

آخر مقالات حكومي

يجري توريد الأدوية عن طريق وزارة الصحة والتعليم العالي



الاقتصادي – سورية:

 

 

كشف مدير "مستشفى المواساة الجامعي" عصام الأمين وجود شح وقلة في جميع أنواع الأدوية وتحديداً ببعض أنواع السيرومات، مطالباً بالسماح للمشافي باستجرار جزء من الأدوية مباشرة ولو بنسبة قليلة، دون الدخول بحلقة الوزارات.

وأوضح الأمين لإذاعة "ميلودي" أن تأمين الاحتياجات العامة من الأدوية والمستهلكات الطبية لمشافي "وزارة التعليم العالي" و"وزارة الدفاع" "وزارة الصحة" و"وزارة الداخلية" يتم مركزياً عبر "وزارة الصحة" حصراً، بموجب تعميم صادر عن رئاسة الحكومة في 2018.

وأضاف الأمين أن "المادة 8 في التعميم تسبب بعض العراقيل، حيث نصت على أنه يحق للجهات العامة المستقلة (المشافي) أن تطلب 10% من الاحتياج إذا تأخر العقد بظرف من الظروف، على أن يتم التسليم عبر وزارتي التعليم العالي والصحة، أي أن المشفى سيعود إلى ذات الحلقة عند النقص ولو كان النقص طارئاً".

وبعد تطبيق التعميم لأول مرة، "ظهرت بعض مظاهر البيروقراطية بموضوع الاستجرار المركزي وإطالة الحلقة الإدارية وهدر الوقت" بحسب المدير الذي أضاف أنه "من الأفضل أن تطلب الهيئات المستقلة (المشافي) حاجاتها بشكل مباشر وعدم الدخول بتلك المتاهات"، متابعاً "الأمور حالياً بطور الانفراج حيث تم توقيع العقود بالوزارة ووصول الطلب مرهون بمشكلة التوقيت".

واعتبر مدير "المواساة" أن تعديل المادة الثامنة، والسماح للمشافي باستجرار ولو جزء من احتياجاتها مباشرة دون الدخول بحلقة الوزارات، يلبي طلبات المواطنين دون عرقلة وضياع للوقت، لافتاً إلى أن المشفى "لم يطلب من أي مريض شراء سيرومات، بل اقتصر الأمر على بعض الأدوية غير المتوفرة والتي لا يوجد لها بديل".

وأوضح الأمين أن "قرار تخفيض موازنة المشاريع الاستثمارية الخاصة بالمشافي هو موضوع أولويات، حيث تم تخفيض بعض النفقات التي لا تندرج تحت إطار الأولويات وليست إسعافية بميزانية 2019، وذلك للحفاظ قدر الأماكن على الموضوع الخدمي والإسعافي للاستمرار بتقديم الخدمة"، مؤكداً أن "صيانة التجهيزات لن تتأثر بهذا الأمر".

وأُحدث "مشفى المواساة الجامعي" في دمشق عام 1956، ويعد أحد أكبر المشافي الجامعية في سورية، والتي تقدم أكثر من 7 ملايين خدمة طبية سنوياً، بنسبة مجانية للمواطنين قدرها 70%.

وسبق أن أكد مدير "مشفى المواساة" خلال جولة لرئيس "مجلس الوزراء" عماد خميس ضمنه، عدم إيقاف العمليات بسبب نقص مواد التخدير، داعياً إلى وضع آلية جديدة لاستجرار الأدوية.

وخصص المشفى سابقاً غرفة خاصة لأدوية لا يتم فتحها إلا في الحالات الإسعافية، لتلافي مسألة حدوث نقص خلال فترات الطوارئ، حسبما قاله الأمين في آب 2018.


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND