تجارة واستثمار

آخر مقالات تجارة واستثمار

يكلف إطعام الكلب ورعايته صحياً 50 ألف ليرة كل شهر



الاقتصادي – سورية:

 

 

كشف مدير الصحة الحيوانية في "وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي" حسين السليمان عن إدخال 11 كلباً من الإمارات العام الماضي، وتصدير 100 كلب محلي إلى ألمانيا والأردن.

وأضاف سليمان لصحيفة "الوطن" أنه تم ترخيص 25 كلباً و5 محال ومزارع للتدريب العام الماضي، مقابل ترخيص 53 كلباً و4 قطط و7 محال ومزارع للتدريب في 2017.

أما خلال العام الجاري، فقد تم الترخيص لـ3 كلاب ومزرعة للتدريب في ريف دمشق، وقط واحد بالسويداء، ومزرعة واحدة فقط ضمن حلب، حسبما أضافه حسين.

وسبق أن أكدت "محافظة دمشق" أنها تقوم بمكافحة الكلاب الشاردة أما الكلاب المنزلية لا إجراء بحقها إذا كانت مرخصة، ودون شكوى من الجوار، ويجري فقط متابعة حصولها على ترخيص من وزارة الزراعة بالإضافة للبطاقة الصحية.

بدوره، أوضح أحد تجار ومربي الكلاب لنفس الصحيفة أنه يتم استيراد ألف كلب تقريباً مقابل تصدير 5 آلاف كلب سنوياً، مبيّناً تصدير الإنتاج المحلي إلى لبنان والعراق، كما أن الدول التي كانت تستورد من روسيا وأوكرانيا أصبحت تستورد من سورية منذ 10 أعوام.

وأضاف التاجر، أن جميع أنواع الغذاء واللقاح والدواء يتم إدخالها تهريباً أو تستورد بطريقة خاصة، وتحتكر من شخص واحد، ما رفع قيمتها، كاشفاً العمل على إنشاء معمل لتصنيع الغذاء الخاص بالكلاب والقطط، مبيّناً أنه يحتاج إلى مواد أولية وأغلبها مستوردة.

وعن مكونات الغذاء المستورد، قال التاجر إنه يضم خضاراً وبيضاً وزيوتاً وبروتينات، وتعالج مع بعض بشكل فني، وتعبأ في عبوات خاصة بأوزان مختلفة ويتراوح سعرها من 1,200 – 4,000 ليرة سورية للكيلو الواحد، أي أن كلفة إطعام الكلب ورعايته تبلغ 50 ألف ليرة شهرياً.

وفي نهاية 2016، أعلنت الحكومة السورية تراجعها عن استيراد أغذية الكلاب والقطط، بعد أسابيع قليلة من إدراج طعام الحيوانات على لائحة المسموحات في الاستيراد.


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND