قصة ريادة

آخر مقالات قصة ريادة

تضم المنصة نحو 40 مصمماً من 15 دولة مختلفة



الاقتصادي – خاص:

قصة ريادة

 

خلال جولة المصرية دانا خاطر في شوارع طوكيو وسيول، التقت الكثير من مصممي الأزياء المحترفين، وأرادت طريقة تحصل عبرها على منتجاتهم بمجرد وصولها القاهرة، لكنها لم تجد طريقة سهلة تتيح لها نيل ما تريد، وشعرت بالإحباط من فكرة الانتظار مدة طويلة، ففكرت بإنشاء "منصة كوتريك" التي أصبحت سوقاً للمصميين المحليين والعالميين.

انطلقت المنصة في القاهرة عام 2013، وهي منصّة تجارةٍ إلكترونية، تشحن منتجاتها عالمياً، كما تقدّم نصائح حول الأزياء لمستخدِميها إلى جانب مجلّةٍ إلكترونية تصدرها كلّ شهرين.

وواجهت المنصة تحديات مالية واقتصادية محلياً ودولياً، لكن المؤسسة استثمرت الأدوات الرقيمة المتاحة لها، وخبرتها في التجارة الإلكترونية، بالإضافة لتركيزها على ثقافة الشراء والدفع بنفس اللحظة، الأمور التي مكنتها من النجاح والثبات في السوق.

وعام 2017، بالفترة التي كانت 40% من مبيعات "منصة كوتريك" تتركز في السوق المصرية، تضرر العمل كثيراً بقرار تعويم الجنيه وارتفاع سعر صرف الدولار إذ انخفضت القوة الشرائية للعملاء وخاصة بالنسبة للمنتجات الفاخرة التي زاد سعرها، وتأثرت المنصة بالتحديات الاقتصادية التي واجهتها صناعة الموضة على الصعيد العالمي.

وعند بدء تراجع نسبة الشراء في الربيع والصيف، خططت خاطر لتوسيع نشاط المنصة إلى دبي، حيث القوة الشرائية لما تعرضه المنصة من منتجات مرتفعة، وهذا التوسع ساعد المصممين المصريين المسجلين لدى لمنصة، بحيث أصبحوا يصدرون مصنوعاتهم وتصميماتهم إلى الخارج.

وتعرض "منصة كوتريك" أزياء المصممين بنفس أسعارها في المحلات وتحصل على نسبة من السعر الأصلي، وتستقبل المدفوعات عبر الإنترنت فقط. وتختار المؤسسة المصممين المتميزة أعمالهم لدى العملاء بالجودة والإبداع لتضيف منتجاتهم إلى المنصة، كما تعنى بالبحث عن المصممين المشهورين عربياً ودولياً، ووصل عدد المصممين المسجلين بالمنصة إلى نحو أربعين مصمماً ينتمون إلى 15 دولة ثلثهم تقريباً مصريون.


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND