قصة ريادة

آخر مقالات قصة ريادة

تحصل كل شركة تتعاقد مع دكتور وي على صندوق جمع مخلفات إلكترونية



الاقتصادي – خاص:

قصة ريادة

يزيد إنتاج النفايات في الدول العربية عنه ببقية دول العالم، مع ذلك لا تدور إلا نسبة قليلة منها ليعاد استخدامها في صناعات مفيدة، هذا الأمر يزداد بما يخص المخلفات الإلكترونية، ما دفع العديد من رواد الأعمال العرب لابتكار مشاريع ريادية قوامها الاستفادة من النفايات بعدة صناعات، ومن هنا انطلق رائد الأعمال المصري عصام هاشم لتأسيس "شركة دكتور وي".

انطلقت "شركة دكتور وي" عام 2016، وتُعنى بإعادة تدوير الأجهزة الإلكترونية واستخراج المعادن الأساسية مثل النحاس والحديد والذهب والبالاديوم والعناصر الخطرة مثل الرصاص والكادميوم. وأطلقت الشركة تطبيقاً يحمل اسمها مصمّماً لتسهيل إعادة التدوير ووفرت الخدمة في الأسواق التي تعمل بها، وهي مصر، لبنان، السعودية والإمارات.

و"تطبيق دكتور وي" يتيح للمستخدمين تسجيل طلبات جمع المخلفات من المنازل، وتحصل كل شركة تتعاقد معه على صندوق جمع مخلفات إلكترونية، وتجربة الاستخدام تتمثل فى 3 خطوات، التسجيل والطلب والتأكيد، وما أن يسجل المستخدم طلب توريد أجهزته الإلكترونية، حتى يحصل على نقاط تحفيزية يمكنه استبدالها من متاجر الإلكترونيات، ويكون جمع المخلفات بواسطة سيارات خاصة.

ومن المخلفات التي تركز الشركة على جمعها وإعادة تدويرها، الهواتف والحواسيب المحمولة والأجهزة اللوحية والشواحن والبطاريات والشاشات. وواجهت الشركة في البداية مشاكل مع جمع المخلفات الإلكترونية غير أنّها توصّلت إلى بنيةٍ للدفع تشجع الأفراد على التخلّي عن حواسيبهم وأجهزتهم الإلكترونية.

ويعمل المؤسس على إضفاء عدة أمور تشجع الناس لاستخدام التطبيق، وهي مكافأة المتطوعين، توفير صناديق لجمع المخلفات، واستئجار مساحات لتكون نقاط جمعٍ في أماكن مكتظة، إذ لا يراه صاحبه مجرّد خدمة بل يعتبره أيضاً ممارسة لنشر الوعي ولفت الانتباه إلى تاريخ المنطقة في إدارة النفايات، ومحاولة لتعليم الناس الاعتياد على تقليص مخلفاتهم وإعادة تدويرها.

 


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND