تجارة واستثمار

آخر مقالات تجارة واستثمار

لن يتم الاستغناء عن أي عامل من العاملين في المرفأ



الاقتصادي – سورية:

 

 

قال وزير النقل علي حمود إن توسيع وتطوير "مرفأ طرطوس" يحتاج من الحكومة السورية مبالغ مالية كبيرة والأفضل حالياً استثمارها في قضايا أهم، لذا تم اللجوء إلى شركة روسية ستضخ أكثر من 500 مليون دولار للقيام بهذه المهمة.

وعن الجدوى الاقتصادية لتطوير المرفأ، أكد حمود في تصريح صحفي أنه سيكون لدينا مرفأ جديد باستيعاب كبير يصل إلى 38 مليون طن سنوياً، مقابل حجوم أعمال تبلغ حالياً 4 ملايين طن سنوياً، كما سنصل إلى 2 مليون حاوية سنوياً مقارنة بـ15 – 20 ألف حاوية حالياً.

وأضاف حمود أن المرفأ قديم بأرصفة أعماقها تتراوح بين 4 و13 متراً ولا يستوعب أكثر من 30 – 35 ألف طن كوزن سفينة واحدة، وبالتالي لابد من تأمين أرصفة جديدة بأعماق كبيرة تستوعب حمولات سفن تصل إلى 100 ألف طن، وهذا يتطلب مبالغ كبيرة.

وحول مصير العاملين في " الشركة العامة لمرفأ طرطوس "، أكد حمود أنه تم الاتفاق مع الشركة الروسية على ألا يتم الاستغناء عن أي عامل من العاملين في المرفأ، وفق ما أوردته صفحة "وزارة النقل" على "فيسبوك".

وأكد الوزير أن سورية لديها "تجارب كثيرة في مجال الاستثمار في المرافئ، فهناك شركة فليبينية كانت تعمل في مرفأ طرطوس وتوقف عملها مع بداية الحرب، ولدينا شركة مشتركة فرنسية سورية تعمل في مرفأ اللاذقية بالإدارة والاستثمار وهي مستمرة بالعمل، وهذه التجارب كانت ناجحة، ونعول على الشراكة الروسية بأنها ستكون أكثر نجاحاً".

وناقش "مجلس الوزراء" أمس الثلاثاء مشروع إدارة واستثمار وتشغيل وتطوير مرفأ طرطوس من قبل روسيا، "ليصبح منافساً على المستوى الإقليمي ويسهم بتحقيق جدوى اقتصادية وتعزيز الإيرادات المالية التي تعود بالفائدة المشتركة، إضافة إلى الدور الذي يمكن أن يلعبه المرفأ في تأمين احتياجات سورية من مختلف المواد".

واعتبر خبراء اقتصاديون موضوع التعاون السوري الروسي لتطوير "ميناء طرطوس" واستثماره 49 عاماً من قبل روسيا فكرة جيدة تخدم مصالح الطرفين، وتنعكس إيجاباً على الاقتصاد السوري.


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND