تعليم وشباب

آخر مقالات تعليم وشباب

تأجيل إحداث دراسات عليا في الجامعات الخاصة



الاقتصادي – سورية:

 

أكد وزير التعليم العالي بسام إبراهيم وجود دراسة جدية لإصدار قرار يعطي الخيار للطالب المستنفد، في حال عدم صدور مرسوم، بأن ينتقل إلى التعليم الموازي ويعطى مدة زمنية إضافية، مبيّناً أن ذلك يتطلب تعديل بالقوانين والأنظمة الجامعية.

وجاء كلام الوزير خلال الدورة التنظيمية المركزية لـ"الاتحاد الوطني لطلبة سورية"، والتي أجاب فيها الوزير عن مجموعة المداخلات التي تم طرحها، واعداً بحل كل الإشكالات، وفق ما أورده الاتحاد في صفحته على "فيسبوك".

وفي 23 شباط الماضي، أصدر الرئيس بشار الأسد مرسوماً يقضي بمنح دورات استثنائية وعام استثنائي (إضافي)، للطلاب العسكريين والمدنيين المستنفدين في مختلف مراحل الدراسة الجامعية.

وقبل صدور القرار، كانت "وزارة التعليم العالي" قد أعلنت إلغاء الدورة الاستثنائية (الإضافية) في الجامعات السورية للعام الدراسي 2018 – 2019، مبيّنةً أنه لم يعد هناك حاجة لوجودها، فيما سيتم إبقاء الدورة التكميلية فقط لطلاب سنة التخرج.

وأضاف إبراهيم أنه تم تأجيل إحداث دراسات عليا في الجامعات الخاصة لحين توفر كوادر تدريسية، والحل حالياً بإيفاد داخلي لخريجي الجامعات الخاصة إلى الجامعات الحكومية، ومشدداً على عدم صدور أي قرار لا يستفاد الطالب منه أكثر من 80%.

وسبق أن كشف معاون وزير التعليم العالي لشؤون الجامعات الخاصة بطرس ميالة وجود محورين تتم دراستهما حالياً، الأول هو إيفاد الطلاب من الجامعات الخاصة إلى الجامعات الحكومية، والثاني إحداث دراسات عليا في الجامعات الخاصة.

وبيّن إبراهيم أنه تم توجيه إدارات الجامعات بإعفاء كل أستاذ يتعمد تخفيض نسب النجاح بشكل مخالف للقانون، ومضيفاً من جهة أخرى أنه يوجد مشروع مرسوم لرفع سن التأجيل لخدمة العلم، بالنسبة لطلاب كلية الطب في مرحلة الماجستير والدكتوراه.

وتكون الدورة الإضافية (الاستثنائية) غير محددة بعدد مقررات معين وتشمل جميع السنوات لكنها تحتاج مرسوم رئاسي لتطبيقها، على عكس التكميلية المحددة بـ4 مواد حصراً لطلاب سنة التخرج وليست بحاجة مرسوم.


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND