قصة ريادة

آخر مقالات قصة ريادة

تقدم المنصة بوتات خاصة للتعامل مع عملاء المطاعم



الاقتصادي – خاص:

قصة ريادة

 

يزداد الطلب على المتحدثات الآلية الناطقة باللغة العربية من قبل المستخدمين العاديين في مصر، لكن كلفتها عالية بالنسبة لهم، من هنا كانت بداية التفكير بوجود منصة مصرية تختص بتسهيل الحصول على هذا النوع من المتحدثات، فأتت فكرة إنشاء "منصة وايد بوت".

انطلقت المنصة في 2016 على يد رائد الأعمال المصري محمد نبيل، وتعمل على إعداد روبوتات ذكية للدردشة تفهم المستخدمين بأقل من 10 دقائق، وتدمجها بصفحات العملاء غير الملميّن بالتكنولوجيا.

وتركّز "منصة وايد بوت" بشكل خاص على اللغة العربيّة، ويدرب فريقها المؤلّف من 9 أعضاء العملاء على النظام باستخدام تقنية تعلّم الآلات. ولأنّ أكبر مشاكل المتحدث الآلي تكمن في تدريب نظامه على التعامل مع لغة وطلبات معيّنة، يطبّق الفريق تقنية تراكمية لمعالجة اللغة بحيث يبني كلّ متحدث آلي جديد على معايير اللغة في الروبوت السابق بهدف تسهيل انطلاقه وتفاعله في مجال تشغيله.

وطوّرت "منصة وايد بوت" متحدثاً آلياً خاصاً بالمطاعم، اسمه "منيو مايكر" وعملت على ذلك لأن المستخدمين يفضّلون رؤية قوائم الطعام وطلب الأطباق من قبل روبوتات الدردشة وهذا أسهل بالنسبة إليهم، كما أنّ استخدام هذه الروبوتات يوفّر على المطاعم تكاليف موظّفي خدمة العملاء واستخدام الهاتف.

وقرر المؤسسان خلال هذه التجربة بناء متحدث آلي مثالي يتحدث اللغة العربيّة ويفهم قوائم الطعام، وعزز قرارهما أن المطورين لروبوتات الدردشة عبر "ماسنجر" يمكنهم إخفاء المربّعات النصيّة وتقديم محادثات تشمل قوائم الطعام فقط.

وفي حين توجّه "منصة وايد بوت" برمجياتها كخدمة للشركات الصغيرة والمتوسّطة والشركات الناشئة، تقدّم  أيضاً متحدثاً آلياً كبير الحجم، للشركات الكبرى كالمصارف ووكالات السفر وشركات الاتصالات التي تريد أن توفّر على نفسها متاعب إدارة مراكز خدمة عملاء واسعة النطاق ومكلفة. وتشمل خطط المنصة للمستقبل خدمة قاعدة عملاء أوسع بأقلّ تكلفة ومشقّة ممكنة.


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND