منوعات

آخر مقالات منوعات

جنحت السفينة بسبب العاصفة التي ضربت الساحل السوري وعطل في المحرك



الاقتصادي – سورية:

 

تمكنت "المديرية العامة للموانئ" من قطر سفينة جانحة على شواطئ اللاذقية ترفع علم بنما، لتنتهي بذلك فترة مكوثها حوالي 4 أشهر، بعدما جنحت مطلع كانون الثاني الماضي وأكدت شركات أجنبية استحالة سحبها.

وأوضح وزير النقل علي حمود أن عملية سحب الباخرة "تور 2" بدأت صباح الأحد 5 أيار الجاري واستمرت عدة ساعات، سبقها القيام بإصلاح وصيانة بعض الأعطال الفنية التي نجمت عن الجنوح، وفق ما أوردته صفحة "وزارة النقل" على "فيسبوك".

واعتبر الوزير أن "المهمة نجحت بفضل الدراسة الدقيقة والتخطيط السليم لعملية القطر، باستخدام معدات ذاتية وقواطر المديرية العامة للموانئ البحرية، وجهود مشتركة مع القطاع الخاص".

بدوره، قال مدير عام مديرية الموانئ أكرم إبراهيم إن كوادر المديرية والقاطر جولان التابع لها تمكن بالتعاون مع "شركة المرساة للخدمات البحرية" الخاصة وبمساعدة السفينة "أتلانتيك روز" الخاصة، من قطر "تور 2" وسحبها نحو عرض البحر بمسافة 5 كم.

وتابع إبراهيم أن سحب السفينة جاء رغم تأكيدات شركات أجنبية متخصصة باستحالة قطرها وسحبها، لأنها كانت محصورة بين الصخور والرمال.

وأضاف حمود أن السفينة من النوع الضخم، وهي خاصة بالحمولات النفطية، وطولها 274 متراً، والعرض 48 متراً، والغاطس 17 متراً، والحمولة الكلية تقارب 128 ألف طن.

وفي كانون الثاني الماضي، جنحت سفينة (تور 2) نتيجة العاصفة التي ضربت الساحل السوري في تلك الفترة وتبين وجود عطل فني في محركها، حيث وصلت سرعة الرياح حينها إلى 90 كم في الساعة، فقذفتها مع الأمواج إلى مقابل "المدينة الرياضية" باللاذقية.


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND