قصة ريادة

آخر مقالات قصة ريادة

تتوافق أجهزة الشركة مع جميع تقنيات الدفع على اختلافها



الاقتصادي – خاص:

قصة ريادة

 

بعدما اكتسب رائد الأعمال المصري أسامة بدير خبرة في عالم الدفع الإلكتروني عبر عمله بكل من "باي بال" و"حافظة جوجل" للدفع الرقمي، بدأ بتأسيس "شركة بوينت" في الولايات المتحدة الأميركية، وتحمل الشركة هوية عربية، وزاحمت عمالقة أنظمة الدفع الإلكتروني بابتكارها تقنية جديدة مختصة بتحليل المعلومات وتطوير عمليات الدفع عبر حافظات الهاتف المحمول.

بدأت الفكرة لدى بدير منذ 2008، إذ كان يريد تأسيس مشـروع يصبو إلى ابتكار "حافظة نقـود رقمية" يمكنها إحداث نقلة كبرى في مجال الدفع الرقمي، لكن الفكرة تأجلت حتى عام 2013، عندما قرر ترك وظيفته في "جوجل" والبدء بمشروعه الريادي. والشركة تقدم خدمة تقنية متخصصة في تحليل المعلومات وتطوير عملية الدفع الرقمي سريعاً عبر حافظات رقمية على الهواتف المحمولة.

وكان الإصدار الأول للشركة، جهاز بوينت سمارت تيرمينال، وأطلقت لاحقاً إصداراً جديداً هو "بوينت 5" المصمم للبنوك والذي تبيعه الشركة أيضاً للمطاعم والمتاجر وعيادات الأطباء وغيرها.

وتزيد التقنية الخاصة بالشركة من مستوى الأمان في عملية التحصيل الإلكتروني للمدفوعات بشكل يحمي المتاجر من التلاعب أثناء عملية الدفع، وتتوافق أجهزة "بوينت" مع كافة بطاقات الدفع بتقنياتها المختلفة. وفي بداية انطلاقها، حصلت الشركة على تمويل مبدئي بقيمة 5 ملايين دولار، ثم استطاعت حصد جولة تمويلية كبـرى بواسطة عدد من المستثمـرين من بينهم "شركة جوجل فينتشرز" للاستثمارات بقيمـة 28 مليون دولار، وارتفعت على إثرها القيم السوقية للشركة بسرعة.

ويرى بدير أن إمكانية الحصول على تمويل جديد تعتمد بالأساس على مدى قوة الفكرة التي تقوم عليها الشركة الناشئة، لأن الأفكار العادية لا تثير حماس المستثمرين. وتسعى "شركة بوينت" إلى استمرار تطوير ميزتها التنافسية عبر ابتكار تنقية جديدة تضمن للعملاء مزيداً من الأمان في عالم المدفوعات الإلكترونية.

 


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND