قصة ريادة

آخر مقالات قصة ريادة

جذب التطبيق شركات عالمية مثل مايكروسوفت وجوجل



الاقتصادي – خاص:

قصة ريادة

 

قبل خمسة أعوام فكر ثلاثة رواد أعمال، مغربيان وفرنسي، بأن عملية تبادل الأفكار وإجراء استطلاعات الرأي والدراسات، وأيضاً وصول تقارير مفصلة عن أمر ما بشكل تلقائي، يمكن أن تتخطى نطاق الخدمات اليومية العادية، لتصبح باباً لدخول عالم ريادة الأعمال، وبناء علامة منافسة في السوق، فكانت ولادة "تطبيق بيكاست"، الذي قدم تلك الخدمات كجزء من مميزاته، بالإضافة إلى استخدامه في العروض التقديمية واللقاءات التفاعلية.

في 2014، انطلق " تطبيق بيكاست" بشكل فعلي، بالشراكة بين رائدي الأعمال المغربيين سعيد الحداتي وشبلي ياسين والفرنسي كونتين جورجيه، ويعنى التطبيق بتحويل أجهزة الكمبيوتر والهواتف الذكية إلى أدواتٍ منتجة عبر تزويدها بميزات تفاعلية.

ويتيح التطبيق لمستخدميه أيضاً، إجراء استطلاعات الرأي والدراسات وتصنيف المقترحات وإرسال الرسائل بشكل فردي أو جماعي، إضافةً إلى تبادل الأفكار وتوفير تقارير تصل بشكلٍ تلقائي العديد من الأمور، كما يساعد ببناء العلاقات بين الأفراد وإجراء اختبارات خاصة بالمعرفة.

والهدف الأساسي الذي يحمله المؤسسون هو توسيع نطاق أعمالهم في فرنسا وخارجها عبر تطبيقهم بحيث يصبحون المرجع الأوّل في السوق للحلول التعاونية، ومقابل هذه الخدمات، يحصل التطبيق على رسوم بحسب عدد المشاركين في اللقاءات، فيما يقدمها مجّاناً للفعاليات التي تضم أقلّ من 30 شخصاً.

ويركز التطبيق على فكرة التفاعل، كما يولي الكثير من الاهتمام لتجربة المستخدم، بحيث يصبح التطبيق ملائماً للعميل، وقابلاً للاستخدامات الخاصة بشكل كامل، وكان للميزات والخدمات التي يقدمها التطبيق، دوراً بإقناع أكثر من 300 عميل لتبنّيه، من بينهم "شركة جوجل"  و"شركة مايكروسوفت" و"شركة جونسون أند جونسون" الأميركية للأدوات الطبية والسلع الاستهلاكية.

ويقدّر مؤسسو التطبيق أنّ السوق التي يستهدفونها تبلغ قيمتها 500 مليون يورو فقط في فرنسا وحدها وأكثر من 25 مليار يورو على نطاقٍ عالمي، ويطمح التطبيق أن يحقق بعد ثلاثة أعوام، عائداتٍ تصل إلى 50 مليون يورو، معظمها من خارج فرنسا، وينصب تركيز الشركاء الثلاثة على تقوية فريق البحث والتطوير الخاصين بالتطبيق، للانتقال إلى مرحلة بناء قاعدة واسعة من العملاء الدائمين.


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND