حكومي

آخر مقالات حكومي

أكدت الوزارة أن موضوع استثمار المطار مجرد مباحثات وعروض



الاقتصادي – سورية:

 

ردت "وزارة النقل" على ما تم تداوله إعلامياً حول استثمار "مطار دمشق الدولي" من قبل روسيا، مبيّنةً عدم وجود أي مفاوضات حول استثمار المطار وغيره من المطارات السورية حتى الآن.

وأكدت الوزارة أن ما جرى لم يكن مفاوضات، وإنما في إطار المباحثات والعرض لا أكثر، وأنه عند حدوث أي مستجدات سيتم عرضها والإعلان عنها في حينه، وفق ما ذكرته في صفحتها على "فيسبوك".

وأضافت الوزارة، أنها تعمل على تطوير واستثمار مطار دمشق وفق نظام (BOT)، مع رؤية لإنشاء صالة ركاب جديدة، متابعةً أنه ضمن بروتوكول اجتماعات الدورة الـ11 للجنة المشتركة السورية الروسية المنعقدة كانون الأول 2018، تمت مناقشة تأهيل مطاري دمشق و"حلب الدولي"، بعدما عرض الجانب الروسي إعادة تأهيل المطارين.

وعقود BOT هي شكل من أشكال تمويل المشروعات، تمنح بموجبه الدولة مستثمراً أو مجموعة مستثمرين امتيازاً لتمويل وتنفيذ مشروع معين، ثم تشغيله واستغلاله تجارياً لمدة زمنية، وبعد نهاية مدة العقد يعود المشروع إلى الدولة.

ونقلت وكالة "سبوتنيك" الجمعة الماضي عن مصدر في السفارة الروسية بدمشق قوله، بإن شركات روسية تبحث استثمار مطار دمشق وتوسيعه، وزيادة قدرته الاستيعابية الصغيرة والمقدرة بـ5 ملايين مسافر فقط سنوياً.

وجاء كلام المصدر بعد عدة أيام من كلام مدير مطار دمشق الدولي نضال محمد لصحيفة "تشرين"، يؤكد فيه إمكانية استثمار المطار من قبل شركات أجنبية، محدداً شركات روسية.

وأقر محمد بأن هذا الطرح جاء نتيجة العجز والحالة المتردية التي يشهدها المطار على المستوى الفني والخدمي، من ناحية الخدمات والتكييف واﻹنارة وغيرها، كما أن مبنى الركاب في المطار عمره يفوق 40 سنة وبحاجة للتبديل.

وأكد وزير النقل علي حمود مطلع 2019 تلقي وزارته عرضاً من مستثمرين روس لتوسيع مطار دمشق، ويتم دراسته ومدى توافقه مع خطة الوزارة المتضمنة توسيع المطار حتى يستوعب 25 مليون راكب سنوياً، وأنه من الممكن تنفيذه على مراحل.

وكشفت "وزارة النقل" قبل أشهر عن دراسة لإنشاء مطار جديد في دمشق، أو توسيع المطار الحالي عبر التواصل مع الشركات العالمية لتقديم العروض الأولية، وإنشاء مطارات إضافية في بعض المحافظات.


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND