نفط وطاقة

آخر مقالات نفط وطاقة

توجد عقود توريد مشتقات نفطية تكفي عامين



الاقتصادي – سورية:

 

أعلن مصدر مسؤول في "وزارة النفط والثروة المعدنية" وصول ناقلتي محروقات إلى البلاد تكفي حوالي الشهر، مبيّناً أنه بحال عاد الخط الائتماني الإيراني سيكون هناك انفراج كبير بالأزمة، ولكن احتمالية عودته ربما لا تكون قريبة.

وأشار المصدر إلى الصعوبات المادية والعقوبات الاقتصادية المتعلقة بتوفير المشتقات النفطية، منوهاً إلى أن الحل الأمثل يكون في عودة النفط السوري من الشمال، والذي سيسهم في إزالة حالة القلق من نقص المحروقات، وفقاً لصحيفة "تشرين".

وأضاف المصدر أنه ريثما يعود النفط السوري من الشمال، هناك عقود توريد مشتقات نفطية تكفي عامين، لكن بانتظار وصول التوريدات، والتي غالباً ما يتأخر وصولها أو تتم مصادرتها على الطريق، أو تتعرض لعدد من العوائق.

وفي مطلع أيار 2019، أكدت مصادر حكومية لصحيفة "الوطن" وصول كميات جديدة من النفط الخام إلى مصفاة بانياس، تقارب مليوني برميل، مشيرةً إلى أنه سيتم تكريرها وطرحها في السوق خلال 20 يومياً تقريباً حينها.

وأملت وزارة النفط بحدوث انفراجات في أزمة المحروقات بعد عودة مصفاة بانياس، كونها تنتج المواد النفطية من بنزين ومازوت وفيول وغاز، لاسيما في القسم الرئيسي للمصفاة.

وشهدت المحافظات السورية أزمة محروقات بلغت ذروتها نيسان الماضي، الأمر الذي أرجعته وزارة النفط إلى العقوبات الاقتصادية وتوقف الخط الائتماني الإيراني منذ 20 تشرين الأول 2018، والذي كانت تستورد عبره مليوني برميل نفط شهرياً.


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND