قصة ريادة

آخر مقالات قصة ريادة

ربطت المنصة بين المزارعين وتجار التجزئة بشكلٍ مباشر



الاقتصادي – خاص:

قصة ريادة

 

لإنهاء المعاناة التي يواجهها صغار المزارعين في الأردن والمتمثلة بالاعتماد على وسطاء لبيع منتجاتهم الزراعية، ما يخفض أرباحهم، انطلقت "منصة غوركم" الأردنية الناشئة التي أسسها رائد الأعمال الأردني محمد العقيلي، وفتحت باب البيع المباشر بين الفلاحين وتجار التجزئة والمؤسسات، الأمر الذي حقق توازناً في تحقيق الأرباح للطرفين.

بدأت "منصة أغواركم" مشوارها بالسوق الأردنية عام 2017، وتعتمد في نشاطها وعملها على الربط بين المزارعين الذين يريدون بيع منتجاتهم الزراعية وتجار التجزئة ومحلّات الخضار والفواكه بطريقة مباشرة، وبذلك يحصل الفلاحون المتعاملون مع المنصة على أسعارٍ أفضل، وبذات الوقت يحرص المؤسس على تطبيق نموذج توزيع ذي كفاءة للمنتجات، مبتعداً عن الوسائل التقليدية للتسويق والنقل.

واعتمد المؤسس في إطلاق منصته وتطويرها على التمويل الذاتي مستهدفاً التعاون مع شركاء مناسبين في السوق، دون البحث أو الاعتماد على مستثمرين محليين، أما بالنسبة لطريقة تسويق وتعزيز عمل المنصة، فيقسم العقيلي المشترين إلى شرائح وفق عددهم والمكان الجغرافي الذي يقطنوه. ويواجه تحدياً صعباً في إقناع باعة التجزئة بالشراء، لأنهم قلقون تجاه مدى الالتزام بتوفير محاصيل معتمدة وطازجة وذات جودة.

وفي البداية كانت المنصّة تستهدف تسويق محاصيل البرتقال، لكن ما لبثت أن بدأت عرض المحاصيل الموسميّة للبيع. وانضم للمنصة نحو مائتي مزارع. ويوفر فريق المنصة التسويق بكلّ موسم لنوع مختلف من المحاصيل، فمثلاً في فصل الشتاء التركيز يكون على الفواكه الحمضيّة كالليمون والبرتقال، بينما يصوب نحو البطيخ والعنب في فصل الصيف.

وتعمل المنصة الأردنية الناشئة على تطوير نظام لضمان جودة المحاصيل، وظيفته التحقق من الجودة، عبر إضافة رمز إلى كل سلة من سلّات الخضار والفواكه، ويتضمّن الرمز تفاصيل مختلفة عن المنتج الزراعي بما في ذلك نوع البذور والتربة ودولة الإنتاج. والنشاط الفعلي للمنصة متركز في أسواق مدينتي إربد وعمّان، وهي الأسواق الرئيسيّة لـ"منصة غوركم".

 


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND