نفط وطاقة

آخر مقالات نفط وطاقة

تخلط بعض المحطات المحروقات بالماء أو النفتا



الاقتصادي – سورية:

 

أكدت مصادر في "شركة محروقات" أن محطات الوقود الخاصة هي من يرتكب مخالفات الغش في البنزين والمازوت، عبر إضافة مواد رخيصة الثمن لزيادة الربح مثل الماء أو النفتا (أحد منتجات النفط)، بينما الحكومية لا تلجأ لارتكاب مثل هذه الحالات من الغش لأنها مراقبة بشكل كبير.

ونقلت صحيفة "الوطن" عن المصادر قولها، إن قرار الحكومة بإلغاء ترخيص أي محطة وقود تتلاعب بمواصفات المشتقات النفطية وآلية عمل البطاقة الذكية، صائب ويهدف إلى ردع أصحابها عن ارتكاب المخالفات والغش، مؤكدةً عدم إلغاء ترخيص أي محطة وقود سابقاً.

ولفتت المصادر إلى مسؤولية التموين عن رقابة محطات الوقود، حيث تأخذ عينات من المشتقات النفطية في المحطات المخالفة وتحللها، وفي حال ثبت ارتكاب الغش يجري تحويل المخالفة إلى القضاء، وتُفرض غرامة مالية على صاحب المحطة أو عقوبة تصل للسجن، ويمكن إيقاف المحطة عن العمل لمدة معينة.

وبيّنت المصادر أهمية تركيب جهاز البطاقة الذكية على المضخة في محطات الوقود بحيث يعطي كمية التعبئة الصحيحة، بسبب لجوء عامل المحطة في بعض الأحيان إلى التلاعب بآلية عمل البطاقة الذكية، عبر تسجيل كمية أكبر من المعبأة على جهاز البطاقة الذكية الموجود في المحطة.

وقرر رئيس "مجلس الوزراء" عماد خميس في اجتماعه الأسبوعي الأخير، إلغاء ترخيص أي محطة وقود تتلاعب بمواصفة المشتقات النفطية، وكذلك التلاعب بآلية عمل البطاقة الذكية.

وقبل شهر تقريباً، كلّف "مجلس الوزراء" وزارتي "التجارة الداخلية وحماية المستهلك" و"النفط والثروة المعدنية"، باتخاذ إجراءات واضحة لمعالجة حالات الغش في مادة البنزين.

واشتكى مواطنون مؤخراً من أعطال أصابت محركات مركباتهم، مرجعين السبب إلى سوء جودة البنزين وخلطه بالماء من قبل الكازيات، إضافة إلى تلاعب بعض أصحاب المحطات بمخصصات البطاقة الذكية، أو بيع ليتر المحروقات بأعلى من السعر الرسمي.


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND