حكومي

آخر مقالات حكومي

دعا برلمانيون لمحاسبة مسؤولي الاتحاد بحال وجود تقصير



الاقتصادي – سورية:

 

انتقد أعضاء في "مجلس الشعب" النسبة التي كان يأخذها "اتحاد المصدرين السوري" والبالغة واحد بالألف من قيمة الصادرات، معتبرينها كبيرة جداً وتصل بنهاية العام إلى مليارات الليرات، مؤكدين أنه أصبح عبئاً على الاقتصاد السوري، فيما اعتبر آخرون أن الأسباب الموجبة لإلغائه غير منطقية، ودعا بعضهم إلى التدقيق في البيانات التي قدمها ومحاسبة المسؤولين عليه.

وأكد النائب فارس الشهابي أن هناك أخطاء تم اكتشافها في الاتحاد لا يمكن تصحيحها ما استدعى إلغائه، مؤكداً تشكيل لجنة خاصة بالتصدير في اتحادي غرف الصناعة والتجارة، وسوف يكون هناك لجنة مشتركة بينهما، وفقاً لصحيفة "الوطن".

وقال النائب وليد درويش "سمعنا في الأروقة أن البيانات التي كان يقدمها الاتحاد غير دقيقة للحكومة والدولة"، داعياً إلى التدقيق فيها حتى تتم المحاسبة في حال كان هناك تقصير.

ورأى النائب محمد خير العكام أن هذا الاتحاد لا ضرورة له ويؤثر سلباً على الاقتصاد السوري، وخصوصاً أنه كان يأخذ 1 بالألف من قيمة الصادرات مقابل لا شيء، ما يرفع قيمة الصادرات، واعتبر زميله أحمد الكزبري أن الاتحاد يتبع لجهة خاصة وليست عامة، والأفضل أن تعود هذه الإيرادات إلى القطاع العام.

وجاء كلام النواب في جلسة المجلس أمس والتي قرر فيها إلغاء القانون الصادر 2009 الخاص بإحداث الاتحاد، وتشكيل لجنة بقرار من وزير الاقتصاد مهمتها تصفية أعمال الاتحاد وتحديد الحقوق العائدة له والالتزامات المترتبة عليه خلال مدة أقصاها 3 أشهر، ومنع صرف أي نفقة من أموال الاتحاد قبل إعداد قائمة بالحقوق والالتزامات من اللجنة.

وخلال الجلسة، أعاد وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية سامر الخليل التذكير بالأسباب الموجبة لإلغاء اتحاد المصدرين، حيث اعتبره كياناً إضافياً يكرر عمل اتحادات غرف الصناعة والتجارة التي يوجد فيها لجان تصديرية، مشيراً إلى أن الاتحاد حتى الآن لم ينتخب مجلساً له وكل المجالس تمت بالتزكية من الحكومة، كما أنه فرض رسوماً على المصدرين حتى يستطيع أن يمول نفسه.

وكشف الخليل عن وجود لجنة لتقييم عمل "هيئة تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة" التابعة لوزارته، وفي حال كان هناك ضرورة لعدم وجودها سيتم ذكر ذلك، وهذا الحال ينطبق على بقية الهيئات التي تشرف عليها الوزارة.

وكان عدد من المصدرين السوريين قد أشاروا مؤخراً إلى أن فكرة إلغاء اتحاد المصدرين بحاجة لنقاش ودراسة مسبقة مع المعنيين في هذا القطاع، و"خاصة أن الاتحاد قام بدور مهم خلال سنوات الأزمة".

وفي 27 أيار 2019، أعلن رئيس اتحاد المصدرين محمد السواح استقالته من منصبه، قبل نحو شهر من موعد انتخاب مجلس إدارة جديد للاتحاد، وجرى تكليف رئيس القطاع الزراعي إياد أنيس محمد بتسيير الأمور لحين إجراء الانتخابات.


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND