قصة ريادة

آخر مقالات قصة ريادة

تتعاون الشركة مع القطاعين الخاص والعام لدعم الشباب



الاقتصادي – خاص:

قصة ريادة

 

في رغبة لجعل الشباب السعوديين قادة اجتماعيين واقتصاديين، بدأت رائدة الأعمال السعودية مها طيبة تأسيس "شركة إرادة"، التي أصبحت صلة وصل بين القطاعين العام والخاص والجهات الحكومية المختلفة، لتقدم أدوات تعزز إمكانيات الشباب وتمكنهم من الدخول بنجاح إلى سوق العمل المحلي والإقليمي.

انطلقت "إرادة" في 2015، وتحمل طابعاً شبابياً بأهدافها وطريقة عملها، وتسعى إلى تهيئة الشباب للمشاركة الفعّالة في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية في السعودية وفق السياق المناسب لهم، واضعة في مخططاتها تحقيق التغيير الإيجابي في سلوكهم، مع التركيز على فكرة أن يشارك الشباب ببناء مستقبلهم، ونحو 65% من الذين تقدم لهم الشركة دعمها، دون سن الثلاثين.

والشركة تعمل كمنصة محلية لتبادل المعلومات، حيث تفتح باب الفرص أمام مزودي التقنيات والأبحاث العالمية في المجالات ذات الصلة بالشباب السعودي، بخاصة الخبراء والمطورين الذي يتجهون للتواصل مع الشريحة الشابة في المملكة، ويعملون على معرفة الاحتياجات الإقليمية والسعودية ومن ثم تقديم خدماتهم بما يلبي هذه الاحتياجات والمتطلبات.

وتعمل "شركة إرادة" على تمكين الشباب وتهيئتهم ليصبحوا مؤثرين ومحركيين للواقع الاجتماعي السعودي بشكل عام، ولتعزيز هذه النقطة، بنت الشركة شبكة علاقات مع الحكومة والمؤسسات التعليمية والمنظمات غير الحكومية وأيضاً مع جهات عالمية، بالإضافة إلى وضع منهجية تحليل لتحديد المبادرات التي سيكون لها أكبر الأثر، كما تعاملت مع أفضل مزودي التكنولوجيا والبحث في مجال الشباب.

وتتعاون الشركة مع القطاعين العام والخاص وتربطهم مع الشباب باستخدام منهجيات الإبداع المشترك بهدف تصميم وإدارة وتقييم السياسات والبرامج والمنتجات الموجهة للشباب. كما عملت "شركة إرادة" مع الحكومة في مشاريع وطنية تسعى لتنمية الشباب، وتشمل هذه المشاريع: تعزيز المراكز الوظيفية بالجامعة، ربط الطلاب بفرص العمل الصيفية، الاستشارات حول وضع استراتيجية وطنية شاملة، ودعم المبارات الشبابية.


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND