قصة ريادة

آخر مقالات قصة ريادة

تشكل المنصة منبراً للسيدات المصريات يعرض من خلاله أزياء للبيع والإيجار



الاقتصادي – خاص:

قصة ريادة

 

بفكرة تمكين السيدات المصريات من الحصول على الفساتين المناسبة للزفاف والحفلات، دخلت "منصة لارينا" الناشئة سوق الأزياء المصرية، وبعد عامين من ولادتها جمعت ملايين المشتركين، وأصبحت منبراً للسيدات اللاتي يبحثن عن عمل يحقق ربحاً وتمكن متابعته من المنزل.

انطلقت "لارينا" في 2016 على يد رائدة الأعمال المصرية غادة الطناوي، وتعمل بمثابة سوق تجارة إلكترونية تعرض فساتين للزفاف والسهرة للإيجار أو البيع، وحركت المنصة سوق الملابس المحلية، عبر طرح المئات من فساتين السهرة والزفاف الجديدة، وتطوير عملها شهرياً بتوسيع قائمة الأزياء لديها.

ونجحت "منصة لارينا" بتحقيق فائدة متبادلة للسيدات المصريات، لأنها تسمح لهن بعرض أزيائهن عبرها، بالإضافة لاستئجار ما يردن من ملابس في نفس الوقت، ولبّت المنصة احتياجات أكثر من 500 امرأة، وتضم في قائمتها نحو 1,000 فستان، لكافة الأعمار والمناسبات وبجميع المقاسات. وتبدأ أسعار الإيجار من 500  وحتى 40 ألف جنيه.

وتسعى المؤسسة إلى توسيع مجموعة الأزياء الخاصة بمنصتها، لتعرض آلاف الفساتين المتنوعة بحيث تناسب كل الأذاوق وتستقطب مختلف شرائح النساء المصريات، إذ تحمل المنصة هدفاً بأن تتصدر الشركات والمنصات التاشئة العاملة في مجال الأزياء بمصر.

وتجاوز عدد المشتركات في قاعدة بيانات "لارينا"، مليون سيدة، واستطاعت المنصة أن توفر لأصحاب الملابس المعروضة على منصتها أرباحاً تعدت 3 ملايين جنيه، وتعمل على الوصول بعدد الفساتين المعروضة عبرها إلى نحو 5 آلاف فستان. وتركز "لارينا" أيضاً على توسيع فريق العمل، وعلى مدار شهرين فقط تمكنت من زيادة عدد موظفيها إلى ثلاثة أضعاف ما كان عليه الفريق في السابق.

وفي 2018، حصلت "منصة لارينا" على نحو مليون دولار، كتمويل تأسيسي من عدة جهات وشركات مصرية، لتسخدم في تطوير نشاط المنصة، وتحقيق مخططاتهاالمتعلقة بزيادة عدد الفساتين واستقطاب أكبر عدد من السيدات المصريات، الراغبات بتسويق أزيائهن، أو المقبلين من أجل الاستئجار.


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND