عقارات

آخر مقالات عقارات

توجد منطقة صناعية عشوائية في جرمانا خارج المخطط التنظيمي



الاقتصادي – سورية:

 

أعلنت مديرية المناطق الصناعية والحرفية في "محافظة ريف دمشق" عن وجود نحو 700 منشأة صناعية وحرفية مخالفة بجرمانا موجودة ضمن الأقبية والمحلات، وهناك دراسة لترحيلها إلى خارج المخطط التنظيمي أو إلى مناطق صناعية تقام ضمن المخطط.

ونقلت صحيفة "الوطن" عن مدير المناطق الصناعية والحرفية في محافظة ريف دمشق أسعد خلوف قوله، إن المنشآت الصناعية والحرفية المخالفة موجودة ضمن المخطط التنظيمي لجرمانا، موضحاً عدم إمكانية ترخيصها كونها تقع في أقبية أبينة تعد ملكيات مشتركة، وهناك قانون ترخيص مؤقت فقط للمنشآت التي تقع خارج التنظيم وليس داخله.

وأضاف خلوف أنه يتم دراسة ترحيل المنشآت إلى خارج المخطط التنظيمي لجرمانا أو إقامة منطقتين أو 3 مناطق صناعية ضمن المخطط، متوقعاً إحداثها خلال عامين، ومؤكداً أن البلدية لا تستطيع إغلاق منشأة لشخص يعتاش منها، لأنه يجب أن تجد له بديلاً وهذا غير متوفر حالياً، لذا يتم التغاضي عنهم ريثما يتم إحداث منطقة صناعية.

وأكد خلوف وجود منطقة صناعية عشوائية في جرمانا خارج المخطط التنظيمي تبلغ مساحتها نحو 15 دونماً، وتضم نحو 120 منشأة متنوعة منها 20 منشأة مرخصة بشكل مؤقت ولمدة عامين، أما الباقي فهي مخالفة وغير مستوفية لشروط الترخيص، وتم إعطاؤها مهلة للترخيص وإلا تختم بالشمع الأحمر، مشيراً إلى أن المحافظة بصدد وضع مخططاً تنظيمياً لهذه المنطقة.

وكشف رئيس بلدية جرمانا غسان رافع مؤخراً عن عمل مهندسي البلدية على عملية رفع طبوغرافي لتوسيع مخطط جرمانا التنظيمي حتى يشمل كافة أحياء المدينة دون استثناء، وعند الانتهاء من الرفع سيتم تسليمه إلى "الشركة العامة للدراسات الهندسية"، لدراسته ووضع مخطط شامل للمدينة ككل.

وشرح رافع لموقع "الاقتصادي" فكرة التنظيم، وهي أن الأراضي التي شيدت عليها أبنية مخالفة يجب تنظيمها عبر ضم الأراضي للمخطط التنظيمي، وفي الخطوة الثانية يتم معالجة هذه الأبنية عبر فحصها والتأكد من سلامتها فإذا كانت سليمة تبقى على وضعها ولا تهد، أما إذا كانت نسبة الخطورة في الأبنية ضئيلة تلزم البلدية أصحابها بتدعيمها، وبالنسبة للأبنية التي تفوق نسبة الخطر فيها حد معين يتم إزالتها.

وتعاني مدينة جرمانا من انتشار الأبنية والمنازل المخالفة بشكل كبير، حيث تم تسجيل نحو 800 ضبط في مخالفات البناء منذ بداية الأزمة وحتى منتصف آذار الماضي تقريباً، استناداً لما قالته مصادر لصحيفة "تشرين" سابقاً.


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND