قصة ريادة

آخر مقالات قصة ريادة

قدم التطبيق نحو 300 ألف درس في 16 دولة



الاقتصادي – خاص:

قصة ريادة

 

بدأت رحلة رائدة الأعمال الكويتية نور بودي في سوق التدريس عن بعد، عام 2013، عندما أطلقت "شركة درس"، التي تعمل بمجال التعليم الإلكتروني، والتطبيقات الذكية، والتدريس عبر الإنترنت، ومن خلالها أسست بودي "تطبيق درسني" للدوس الخصوصية والتعليم التفاعلي.

انطلق مشوار "تطبيق درسني" عام 2017، والمبدأ الأساسي الذي يعمل من خلاله التطبيق، تلبية حاجة أي طالب يبحث عن مساعدة فورية في مادة ما، عبر ربطه مباشرةً مع مدرس متخصص يقدم للطالب درساً تفاعلياً، وتسعى المؤسسة لوضع حلولٍ لمشكلة الوصول إلى مدرسين خبراء بسرعة على مستوى الشرق الأوسط.

"وتطبيق درسني" يقدم الدروس لمدة زمنية غير محددة ربما تكون دقيقة أو ساعات، ويتوقف الأمر على حاجة الطالب للمعلومات والوقت الذي يتطلبه لفهم ما يريد، ويحمل التطبيق هدفاً يتعدى مجرد تلقين الدروس بسرعة وبدقة، إذ أيضاً يركز فريق العمل على زيادة مهارة التفكير والتحليل لدى الطلاب.

ولا يقدم التطبيق خدماته فقط للطلبة فقط بل يتوجه لأولياء أمورهم أيضاً، إذ يوفر عليهم جهد إيجاد عن مدرسين خصوصيين متمرسين، وعناء توصيل أبنائهم إلى مكان وجود المدرس، مخففاً عليهم دفع مبالغ باهظة مقابل ساعة تدريس خصوصية. أما بالنسبة للمدرسين المتخصصين ذوي الكفاءة، فيتيح "تطبيق درسني"  لهم عملاً إضافياً ويمكّنهم من تقديم خدماتهم التعليمية بأي مكان وزمان.

ويخضع المعلمون الذين سيتعاقدون مع "تطبيق درسني"، لاختبارات تحدد كفاءتهم ومهارتهم، وينال المقبولون منهم تدريبات مسبقة على المناهج الخاصة بالتطبيق والطرق الأمثل للتواصل وتقديم المعلومات بشكل مبسط، بالإضافة إلى تعزيز التخصصات التي يحملونها بحيث يستفيد منهم الطلبة المتدربون إلى أقصى حد.

وينال خدمات التطبيق نحو 150 ألف مستخدم، وتجاوز عدد الدروس التي قدمها الفريق في "درسني" الـ 300 ألف درس في 16 دولة، وأحدثت بودي بعد هذا النجاح، منصةً داخل التطبيق اسمها "منصة درسني أكاديمي" وهي امتداد لعمل التطبيق.


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND