قصة ريادة

آخر مقالات قصة ريادة

يجمع الموقع بين منتجات المصممين العالميين والمحليين



الاقتصادي – خاص:

قصة ريادة

 

طرح أزياء من تصميم شخصياتٍ عالمية بميدان الموضة، كالبريطاني ألكسندر ماكون والفرنسي سان لوران في متجر إلكتروني عربي ينافس على مستوى الشرق الأوسط، من هنا بدأت رحلة رائدة الأعمال سلامة العبار بتأسيس "موقع باي سيمفوني" للأزياء.

انطلقت العبار في خطواتها الأولى بتأسيس "بوتيك سيمفوني" كمحل صغير يسعى لتلبية حاجات النساء اللواتي لديهن اهتمام كبير بالموضة والتسوق والحصول على أزياء من عمل مصممين عالميين ومحليين، ومن خلاله عملت المؤسسة على تحقيق طموحها بأن تكون هي من يملأ الفراغ في السوق المحلية في دبي بمتجر يلبي الأذواق بمنتجات تحمل روح العالمية والفخامة.

وفي 2010، تبلورت الفكرة الأساسية لمشروعها الذي تخطط لتحقيقه على المدى البعيد، وبدأت تطور بطريقة وطبيعة عملها في متجرها وجعلته بيئة ومساحة للنساء من أجل قضاء الوقت مع صديقاتهنّ بالإضافة لمتابعة آخر صيحات الموضة وأسماء المصممين، فجمعت بين الفخامة والعلامات التجارية المتعددة.

وهيأت العبار التصاميم الداخلية مع وضع أثاث منزلي وفق طلب العملاء، والفكرة من ذلك تقديم تجربة تسوق تجعل المتسوق يشعر كأنه في المنزل لكنه أيضاً خارج مفهوم المنزل التقليدي، فكان "بوتيك سيمفوني" علامة جديدة في سوق الموضة بدبي، وأصبح ميداناً يفتح أبوابه أمام المواهب العربية والمحلية وأيضاً منصة تتيح للمصممين العالميين عرض تصاميمهم الفخمة بطريقة ناجحة.

وفي 2013، حولت العبار تجربتها إلى الإنترنت عندما أطلقت "موقع باي سيمفوني"، الذي يحمل روح المتجر ويعد الأول من نوعه في الشرق الأوسط، ويقدم بالإضافة إلى التصميمات المحلية والعالمية وما تحتاجه النساء، محتوى تفاعلياً وأيضاً مجلة إلكترونية تدعى "نوتس باي سيمفوني"، وتعرض لزوارها تصاميم أكثر من 100 مصمم عالمي.

وعمل فريق المشتريات الخاص بالموقع على التعامل مع مختلف الدور العربية للأزياء، ولا يقتصر الأمر على بيع المنتجات فحسب، إنما يعنى الفريق بالتعاون مع الدور التي تشتري منه، بمواءمة التصميمات المباعة مع ذوق السيدات وطبيعة المجتمع الذي توجه إليه الملابس.

 


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND