قصة ريادة

آخر مقالات قصة ريادة

اختصرت عملية تحليل البيانات وجعلتها أسرع وأقل تكلفة



الاقتصادي – خاص:

قصة ريادة

 

بعد أن ترك التونسي هشام سلامي، والمصري أسامة القاضي، ورائد الأعمال كلاوس فابيان، عملهم في "شركة أوراكل" لتقنية المعلومات، استخدموا خبرتهم التكنولوجية في تأسيس مشروعهم الخاص، وبدؤوا بالبحث عما تحتاجه المؤسسات والمشاريع الكبيرة في السوق، فوجدوا العديد من الثغرات والروتين بعمليات تحليل البيانات المتعلقة بعمل الشركات الكبرى، من هنا كانت ولادة  "شركة إنكورتا"، التي كسرت المفهوم التقليدي للتعامل مع البيانات بعالم الأعمال.

وعملت الشركة على أساس حل مشكلة الوقت الطويل التي تواجهها الشركات عندما يتطلب الأمر تحليل بيانات كبرى تتعلق بخطة أو مشروع أو هدف، وأصبحت العملية مع "إنكورتا" أبسط، فبدلاً من الانتظار أشهر للوصول إلى نتائج دقيقة، صار الأمر ذاته يتم فقط بأسابيع وأيام بتكلفة معقولة وبقليل من الجهد.

انطلقت "شركة إنكورتا" عام 2013 بكالفورنيا في أميركا، وتختص بتقديم طرق لتحليل البيانات الفورية، وتتيح لعملائها الأدوات اللازمة لجمع وتحليل البيانات وإعداد التقارير بشكل مباشر دون الحاجة إلى عمليات معالجة مطولة، كما تزودهم بآليات مختلفة تسهل تحليل البيانات.

وأدرك المؤسسون أثناء عملهم وجود ثغرات بمنتجات تحليل البيانات الموجودة في السوق، انطلاقاً من التكلفة الباهظة، ونقص المرونة وبطء التنفيذ. والتحدي الذي واجه المؤسسين عند إطلاق "إنكورتا" هو الثبات في السوق مع وجود شركات ضخمة بذات الميدان، وأيضاً إقناع العملاء والمستثمرين بقدرة الشركة على طرح تقنية مختلفة لتسهيل تحليل البيانات وتقليل تكلفتها.

وتطلّبت هذه التحديات استمرار عمليات التشغيل والتطوير، مما جعل "شركة إنكورتا" تعتمد على فريق للبحث والتطوير في القاهرة لتحقيق التوازن بالتكلفة. وعام 2016، تمكنت "إنكورتا" من الحصول على تمويل بقيمة 10 ملايين دولار من أولى جولاتها التمويلية.

وفي 2017 خاضت جولتها التمويلية الثانية لتحصل على 15 مليون دولار، ونجحت عام 2018 بإطلاق إصدارها الثالث من منصّتها لتحليل البيانات، وتستمر الشركة بتطوير حلولها لتصبح في المستقبل بديلاً لحلول مستودعات البيانات التقليدية.

 


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND