إعلام

آخر مقالات إعلام

سمح الأردن باستيراد 800 طن جميد سوري فقط



الاقتصادي – عربي:

 

سمح وزير الزراعة الأردني إبراهيم الشحاحدة لبعض التجار الأردنيين، باستيراد نحو 800 طن من الجميد السوري الصلب، رغم قرار حظر معظم المستوردات والمنتجات السورية.

وقالت وسائل إعلامية أردنية منها وكالة "عمون"، إن توزيع تراخيص استيراد الجميد السوري على عدد من التجار والصناعيين دون غيرهم، تسبب بوجود شكاوى من بعضهم والذي وصفوه بعدم العدالة.

ويأتي قرار السماح باستيراد الجميد السوري، بعدما أقرت "وزارة الصناعة والتجارة والتموين" الأردنية منع استيراد نحو 194 سلعة من سورية، وبررت القرار حينها بأنه جاء تطبيقاً لمبدأ التعامل بالمثل، وبدأ تطبيقه مطلع أيار 2019.

وذكرت الوسائل الأردنية بأن الكمية الموافق على دخولها من اللبن المجفف (الجميد) لا تلبي حاجة السوق المحلية، لكنها تخفف قليلاً من حاجتها الشديدة لهذه المادة، منوهةً بأن الجميد السوري يعد الأرخص سعراً على مستوى العالم والمنطقة.

والجميد هو أحد منتجات الألبان المجففة التي تستخدم بصورة واسعة من قبل أهل البادية، ويعتبر جزءاً رئيسياً من مونة بيوت الأردنيين، حيث يعد المكون الأساسي للمنسف، وهو الطبق الشعبي الأشهر لديهم.

ويستخدم الأردنيون الجميد السوري بسبب مذاقه ورخص سعره مقارنةً مع الجميد الكركي، والذي يُقدّر سعر الكيلو غرام الواحد منه بما لا يقل عن 20 دولاراً، مقابل 3 دولارات للبديل السوري.

وبحسب الوسائل الإعلامية، فإن تجار مصر وتركيا أخفقوا بتصدير منتجاتهم من الألبان الصلبة (الجميد) إلى الأردن، حيث إنها تنتج من الجاموس في مصر، ومن الأبقار ضمن تركيا، بينما تعتمد سورية والأردن في تصنيعها على الماعز، لكن الإنتاج المحلي الأردني غير كافٍ وثمنه مرتفع.

وأكد مدير التسويق والتجارة الدولية في "وزارة الزراعة الأردنية" عماد السلطي سابقاً، أن 90% من مادة الجميد التي يستخدمها الأردنيون في وجبة المنسف، هي من إنتاج سوري من محافظة درعا أو ريف دمشق.

وقبل فتح الحدود البرية بين سورية والأردن منتصف تشرين الأول 2018، كان الأردن يستورد الجميد السوري عبر البحر من "ميناء اللاذقية" وصولاً لمنطقة العقبة، بحسب كلام السلطي.


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND