قصة ريادة

آخر مقالات قصة ريادة

يشكل المركز ملتقى لرواد الأعمال يتبادلون خلاله الخبرات والمهارات



الاقتصادي – خاص:

قصة ريادة

 

بعد انتقال مقر الجامعة الأميركية في القاهرة من منطقة وسط القاهرة وإغلاق مبانيها هناك ومنها الحرم اليوناني، حوله رائد الأعمال المصري أحمد الألفي إلى بيئة تكنولوجية تستقطب أصحاب الشركات الناشئة وتوفر لهم مكاناً للعمل، من هنا كانت بداية "مركز جريك كامبس".

بدأت رحلة الألفي بتأسيس "جريك كامبس" من ترميم بناء الحرم اليوناني، وفي 2013 انطلق المركز بشكل فعلي، وحول مساحة الحرم  المقدرة بنحو 25 ألف متر مربع إلى مساحات إدارية صغيرة تستأجرها الشركات الناشئة وحاضنات الأعمال والشركات متعددة الجنسيات كمقرات لها.

ويربط المركز بين الشركات ورواد الأعمال، ويشكل بيئة تفاعلية تمكن رواد الأعمال من تبادل الخبرات والمهارات، واستفاد الألفي من موقع الحرم الكائن وسط القاهرة بحيث يتمكن كل شخص من الوصول بسرعة إليه، فنحو ثلث سكان مصر يستطيعون الوصول إل مقر الشركة بساعة ونصف، وهذا الأمر كان جيداً بالنسبة لتكوين فريق العمل.

وانطلق المركز بفريق عمل مكون من 60 موظفاً، ويقسم الفريق لمجموعات ثلاث، تتولى شؤون تأجير المساحات وتوقيع العقود وإجراء الإصلاحات اللازمة وتقديم التسهيلات للشركات القادمة التي يستقر معظمها منذ بداية مشواره وحتى نجاحه في المركز، بينما يترك البعض الآخر من الشركات "جريك كامبس" بعد التوسع للبحث عن مكان مستقل.

والتحدي الذي واجهه الألفي هو صعوبة إقناع رواد الأعمال بتأجير مكاتب لشركاتهم الناشئة "داخل جريك كامبس" إضافة إلى ارتفاع تكاليف تطوير المبنى التاريخي، ليصبح مركزاً لريادة الأعمال والتطوير التكنولوجي. وساعدت "شركة رايز أب" عبر قمتها السنوية بتوجيه أنظار رواد الأعمال إلى "مركز جريك كامبس"

وخلال أربع سنوات فقط نجحت في اجتذاب أكثر من 140 شركة ناشئة، إضافة إلى بعض الشركات العالمية مثل "جوجل" و"مايكروسوفت". ويحتضن المركز العديد من الأحداث ذات الصلة بريادة الأعمال ويشكل ملتقى هاماً لفعاليات ثقافية وفنية واجتماعية عالمية ويعمل المؤسس على توسيع نشاط مركزه، وتعزيز نمط العمل الذي يمارسه بمختلف المدن المصرية.

 


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND