قصة ريادة

آخر مقالات قصة ريادة

تمكّن الشركة الباحثين المصريين من مواكبة التطور العلمي خارج مصر



الاقتصادي – خاص:

قصة ريادة

 

في كانون الثاني من 2014، بدأ الصيدلي عمر شكري تأسيس "شركة نواة العلمية"، بعدما لاحظ المعاناة التي يواجهها الباحثون والعلماء في مجال البحث العلمي بمصر، والفجوة الكبيرة بين ما يسعون إلى تحقيقه في أبحاثهم وبين إمكانات البحث العلمي الضعيفة المتاحة لهم.

وتُعد "نواة العلمية" أول مركز بحثي مصري خاص متعدد التخصصات يُعنى بتوفير خدمات البحث العلمي وتمكين العلماء والباحثين المصريين العاملين في مجالات العلوم الطبيعية والطبية من مواكبة تقدم البحث العلمي في الخارج، إذ تزودهم الشركة بأحدث المعدات والأجهزة والتقنيات العلمية، بالإضافة إلى تقديم التدريبات والدروس والشروحات العملية المتصلة يميدان عملهم.

وتقدم الشركة المصرية العديد من الدورات والتدريبات العملية مختلفة المستويات، والتي تشمل الدورات العملية الخاصة بطلاب التخصصات العلمية والتدريبات المتقدمة التي تناسب الباحثين والعلماء.

كما وفرت الشركة منصة علمية تقدم خدماتها لأكثر من 100 ألف باحث وعالم مصري، وعبرها يمكنهم القيام بالبحوث المعمقة، وإجراء خطواتهم التحليلية من خلال أحدث الأجهزة العلمية غير المتاحة في الجامعات المصرية، والتي تختصر الوقت والجهد، وتمكن الباحثين من الحصول على نتائجهم عبر الموقع الإلكتروني الخاص بالشركة.

وبعد ثلاثة أعوام من انطلاق "شركة نواة العلمية"، وقدرتها على تلبية حاجات تطوير البحث العملي المصري، حصدت الجائزة الكبرى في قمة "مؤتمر رايز أب" لعام 2017 بعد منافسة أكثر من 150 شركة ناشئة في مصر والشرق الأوسط لها، إضافة إلى نيلها جائزة المركز الأول في مسابقة "حديث المصعد" التي أُقيمت لرواد الأعمال الشباب في أفريقا بمناسبة مؤتمر القمة الأفريقية بشرم الشيخ.

وتستهدف "نواة" التوسع لتشمل كل مناطق مصر ثم الدول المجاورة التي تحتوي على تحديات ومعاناة مشابهة لما يواجه الباحثون المصريون، أي وجود أهداف بحثية طموحة مع ضعف في الإمكانيات والأدوات، مثل الأردن والسودان وتونس والجزائر والمغرب.


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND