تجارة واستثمار

آخر مقالات تجارة واستثمار

وافقت اللجنة الاقتصادية على إعطاء تكاليف موسم الشوندر للفلاحين



الاقتصادي – سورية:

 

أكد عضو المكتب التنفيذي لـ"الاتحاد العام للفلاحين" محمد الخليف أن معمل السكر لم يستلم إنتاج الموسم الجاري من الشوندر السكري، والذي بلغ 17 ألف طن، بسبب الأعطال الكبيرة فيه وحاجته لإعادة تأهيل.

وبيّن الخليف لصحيفة "الوطن" أن الاتحاد اقترح على الحكومة إعطاء تكاليف موسم الشوندر للفلاحين من قبل "وزارة المالية"، وتوزيع الإنتاج على الجمعيات الفلاحية مجاناً، لافتاً إلى مصادقة اللجنة الاقتصادية على ذلك.

وأكد الخليف أن العمل مستمر لإعادة تأهيل معمل السكر ليدخل في الخدمة قريباً، ودعا إلى إيجاد صيغة لتشجيع الفلاحين على زراعة الشوندر خلال الموسم القادم، لافتاً إلى أن الإنتاج تركز في محافظة حماة بالموسم الجاري.

وحول محاصيل القمح التي تعرضت للحرائق، قال الخليف إن المساحة تجاوزت 60 ألف هكتار، و"صندوق التخفيف من آثار الجفاف والكوارث الطبيعية" لا يشمل الفلاحين الذين تعرضت أراضيهم للحرائق، لذا تم توجيه مذكرة إلى الحكومة لتعويض الفلاحين.

وحدّد رئيس "مجلس الوزراء" عماد خميس خلال تموز الماضي مهلة 3 أشهر، لاتخاذ قرار نهائي فيما يتعلق بمحصول الشوندر السكري، لناحية استبدال زراعته بزراعات أخرى أكثر جدوى أم لا.

وتتضمن المهلة المذكورة دراسة شاملة لواقع المحصول من زراعة وتسويق وتصنيع، واستشارة مزارعيه لمعرفة ما يحتاجونه من دعم في حال تم إقرار استبدالها.

ويعتبر الشوندر السكري من المحاصيل الزراعية التي يستخرج ويصنع منها سكر الطعام، وكان يتم ذلك في معمل سكر تل سلحب في حماة، لكن منذ 2014 وحتى تاريخه توقف المعمل عن تصنيعه وتحول المحصول إلى مادة علفية، مع انخفاض الإنتاج وعدم كفايته لتشغيل المعمل، فيتم الاكتفاء بعمليات تقطيع المحصول وتجفيفه ثم تسليمه إلى "المؤسسة العامة للأعلاف".

وتراجعت المساحات المزروعة بالشوندر السكري خلال الأعوام الماضية، وباتت متركزة في حماة وريفها، بسبب إحجام الفلاحين عن هذا المحصول، مع ارتفاع تكاليف إنتاجه والتي تصل إلى 32,500 ليرة للطن، مقارنة بسعر شرائه والبالغ 25 ليرة للكيلو (أي 25 ألف ليرة للطن)، ما دفعهم للانتقال إلى زراعات أخرى أقل تكلفة وأكثر ربحاً.

وتقلص إنتاج السكر محلياً وزاد الاعتماد على الاستيراد مع تعرض معامل تصنيعه إلى أضرار بفعل الأزمة، حيث كان يوجد 6 شركات لتصنيعه هي "شركة سكر حمص"، "شركة سكر تل سلحب"، و"سكر دير الزور"، و"شركة سكر الرقة"، و"شركة سكر مسكنة"، و"شركة سكر الغاب"، وجميعها تابعة إلى "المؤسسة العامة للسكر" المحدثة عام 1975.

ويعمل حالياً من معامل الشركات الستة، معمل "شركة سكر تل سلحب"، حيث يقوم بتقطيع الشوندر السكري وتجفيفه لتسليمه للأعلاف، ومعمل "شركة سكر حمص"، والذي يعمل على تكرير السكر الخام، وعاد للعمل في أيار 2019 بعد توقف عام ونصف العام، حتى يتم تصريف فائض المخزون من السكر الأبيض.


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND