قصة ريادة

آخر مقالات قصة ريادة

ترجم كين ترانس لغة الصم والبكم إلى لغة صوتية ومكتوبة



الاقتصادي – خاص:

قصة ريادة

 

عندما كان مهندس أنظمة الحاسوب المصري محمد الوزير في إحدى محطات الميترو بمصر، رأى طفلاً أصماً يحاول إبلاغ الشرطي بأمر ما عبر لغة الإشارة، لكن دون أي فائدة، هذا الأمر عزز لدى الوزير فكرة تأسيس مشروع يعنى بالصم، لا سيما أنهم يعانون بمصر من نقص الخدمات المقدمة لهم، فكانت ولادة فكرة "شركة كين ترانس"، التي جعلت التواصل بين الصم والعالم الخارجي أمراً ممكناً.

وصممت الشركة جهازاً يساعد الصم في التواصل، بدأت فكرته بالعمل على تصميم أداة سهلة الاستخدام في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بحيث تتطلّب القليل من التدريب والجهد للتمكن من استعمالها ويسهل الحصول عليها، فطورها المؤسس تدريجياً، لينتهي الأمر بإطلاق "جهاز كين تراس" في 2013، والذي يتيح التواصل مع الصم والبكم من خلال فهم حركة جسدهم وترجمة لغة الإشارة إلى لغة مفهومة، عبر تحويلها إلى كلمات صوتية ونصوص.

ويعمل الجهاز عبر تقنية تعلم الآلة، معتمداً على نظام "مايكروسوفت كينكت" المستخدَم في "إكس بوكس 360″(وهي أنظمة تعمل بالأساس مع ألعاب الفيديو ومزودة بجهاز تحكم) وتختص بترجمة الإشارات إلى صوتٍ ونصّ. ويحمل المؤسس طموحاً بأن يتسع استخدام "كين ترانس" ويحقق تفاعلاً وسلالسةً بالنسبة لضعاف السمع، ليتمّ الاستغناء عن المترجمين والإجابات الخطّية التي تستغرق أوقاتاً طويلة.

كما يسعى الوزير لبيع "كين ترانس" إلى مؤسَّسات خاصة وعامة تبحث عن حلول تطورها لخدمة الصم والبكم. ويضع المهندس المصري كلاً من الولايات المتحدة وبريطانيا والصين والسعودية نصب عينيه ليسوَق منتجه فيها، لا سيما أن هذا النوع من الخدمات يلقى قبولاً واسعاً في تلك الأسواق الباحثة عن أدواتٍ ذكية تساعد الناس في حياتهم اليومية.


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND