آراء وخبرات

آخر مقالات آراء وخبرات

عندما تحلمون، تأكدوا من توحد أجزائكم الجسدية والعقلية والعاطفية والروحية



الاقتصادي – خاص:

 

في تحدياتها الدولية الكبرى الفردية والثنائية، لم تنسَ لاعبة التنس الأميركية جين كينج أن الأحلام لا تتحقق ببساطة، إنما تحتاج لضرب كل الحواجز والعقبات بقوة ومن ثم التصميم على الإكمال مهما يكن الأمر، مع القدرة على تحمل مسؤولية كل العواقب.

كينج الحائزة على اثني عشر لقباً في بطولات التنس العالمية الكبرى، خطفت الأضواء بشدة عام 1973، عندما فازت بتحدي "معركة الجنسين" في التنس ونيتها التأكيد أن المرأة يمكنها التفوق على الرجال في التنس، وهذا الحدث قُدم في فيلم يحمل ذات اسم المنافسة، وجسدت إيما واتسون شخصية كينج.

وفي عام 2000، وقفت كينج على منبر "جامعة ماساتشوسش"، ولخصت أفكارها ومسيرتها والتحديات التي خاضتها حتى نالت أهدافها، بخطاب كان نصه:

عندما تحلمون، تأكدوا من توحد كل أشلائكم وأجزائكم الجسدية والعقلية والعاطفية والروحية بحيث تحققون ما يرضيكم تماماً، وبينما تغادرون اليوم للاستمرار في الحياة، لا أريدكم أن تنسوا صداقاتكم. وهذا شيء مهم للغاية خاصة في مجال الأعمال. الصداقات والعلاقات كلها أسباب للتقدم. فأنا لولا صديقتي لم ألعب التنس وأحترفه فيما بعد.

وكانت لاعبة التنس سوزان ويليامز هي من أخبرتني أن نلعب التنس، عندها سألتها ما هذه اللعبة؟ وبعد أول درس مجاني خضناه سوية، قررت أن أصير أفضل لاعبة تنس في العالم، وهذا كان بالمنال، لكن لولا سوزان لما حدث كل ما حصل. لذلك لا تفرطوا بالصدافات والمعارف التي لديكم هنا اليوم أبداً. سيكونون جزءاً من شبكة الاتصال الخاصة بكم مع تقدمكم في السن.

وعندما يقول لكم الناس ألا تؤمنوا بأحلامكم، أجبيوا: "لماذا لا؟"، التمسك بالأحلام هو مرحلة أصعب من التفكير بها، فأنا طلب مني التخلي عن حلمي في البداية، لكن لم أفعل، ولي قدوة في شخصيات مثل أحمد كاثرادا، ونيسلون مانديلا ووالتر سيسولو، حتى في السجن ظلوا متمسكين بأحلامهم. والآن هناك جنوب أفريقيا جديد بسبب أشخاص كأولئك.

وأهم ما يساعدني في الحياة عندما تسير الأمور على ما يرام أو عندما تسوء الأمور، هو تحمل المسؤولية. وسوف أعطيكم فكرة عن ذلك، كما هو الحال في التنس، كل كرة تأتي إلي هي قرار، هل أقوم بتقطيعها، هل أصطدم بالحكم، أو أضربها من أعلى أو من جانبي؟ أفعل؟ ماذا أفعل؟ لكن عليّ تحمل مسؤولية الآتي.

وهنا تعلمت أن أضع الرياضة على المحك، إذا جاز التعبير وأعيشها. تذكروا شيئاً واحداً، تقع على عاتق الجميع منا مسؤولية القيادة والتكريم والقتال من أجل حقوق الجميع الأساسية والمساواة، بصرف النظر عن جنسنا أو عصرنا أو عرقنا أو ديننا أو مظهرنا، لذا احلموا، تحركوا، وقودوا.

 

تنويه الآراء ووجهات النظر الواردة في هذا المقال هي آراء الكاتب, و لا تعكس بالضرورة السياسة الرسمية لموقع "الاقتصادي.كوم", أو موقفه اتجاه أي من الأفكار المطروحة.




error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND