قصة ريادة

آخر مقالات قصة ريادة

ساعدت الشركة المبتكرين بتحويل أفكارهم إلى اختراعات حقيقية



الاقتصادي – خاص:

قصة ريادة

 

في عام 2011، بدأ المهندس الكويتي محمد الرفاعي مشواره الريادي بابتكار روبوت يحمل اسم "كويلي"، ويمكّن مستخدميه من كي ملابسهم بثوانٍ دون بذل جهد، وحصل عبره على براءة اختراع في الولايات المتحدة الأميركية وأوروبا، هذا الأمر دفعه للتفكير بتأسيس منظومة تطور المخترعات العربية وتربط بين المبتكرين العرب، فكانت "شركة آيديا لينك".

انطلق مشوار "شركة آيديا لينك"عام 2015 في الكويت، وتعمل على دعم المبتكرين ورواد الأعمال والطلاب المتدربين على إنجاز مشاريع اختراعاتهم، وتقدم لهم عدة خدمات تشمل الطباعة ثلاثية الأبعاد والقطع بالليزر، بالإضافة إلى إقامة دورات تدريبية في ميدان علم الروبوتات.

ويتبع للشركة موقع إلكتروني يحمل اسمها، وعبره يمكن للعملاء الحصول على المستلزمات والعناصر التي تلبي عملهم، وتشمل الأدوات المعروضة على الموقع: أجهزة تحكم واستشعار عن بعد، روبوتات، محركات، وغيرها من التقنيات الحديثة.

و"شركة آيديا لينك" التي حملت هدف يقوم على تأمين كل ما يحتاجه المبتكرون لجعل أفكارهم حقيقية، طورت نطاق عملها لتطلق روبوت "آيديا بوت" وهو أول روبوت تعليمي مصنوع في الكويت ويتكون من أجزاء غير مجمعة ينبغي على العميل تركيبها باستخدام دليل إرشادي تقدمه الشركة.

ومن خلال الروبوت الذي أطلقته الشركة الكويتية، أصبح بإمكان المستخدمين تكوين فهم أساسي في مجالات الهندسة الكهربائية والتشفير والروبوتات والذكاء الاصطناعي. ويعمل الرفاعي على تطوير عمله ليصل لمرحلة احتضان الابتكارات المحلية والعربية المختلفة بشكلٍ كامل وتطوير اختراعات العملاء.

 


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND