قصة ريادة

آخر مقالات قصة ريادة

تعمل الشركة على تقديم خدماتها بأسعار مناسبة لجميع العملاء



الاقتصادي – خاص:

قصة ريادة

 

فكر المهندس المصري عمرو الصاوي بحل لنقل الركاب يتوسط بين استخدام سيارات الأجرة ودفع مبالغ باهظة يومياً، وبين الاعتماد على وسائل النقل العامة والانتظار طويلاً في الزحام المروري، فعمل على تأسيس مشروع يعتمد على حافلات متوسطة للنقل عند الطلب عبر الهاتف المحمول، فكانت "شركة باصيت".

عام 2016، بدأت "شركة باصيت" مشوارها في القاهرة، وتعمل بمثابة شبكة لحافلات نقل الركاب عند الطلب بأسعار مناسبة، وتتسع كل حافلة لنحو 14 راكباً، وتقدم الشركة خدماتها عبر تطبيق يتبع لها، يتاح على الهواتف المحمولة.

ويكون لدى السائق تطبيق على هاتفه المحمول، يساعده بمعرفة أسماء ركاب الرحلة وأماكن حجزهم ومواعيد رحلاتهم والوجهة التي سيذهبون إليها، وقبل انطلاق الحافلة بنصف ساعة، يرسل لكل عميل تأكيداً عبر البريد الإلكتروني، وتذكير من خلال رسالة هاتفية، تتضمن رقم الحافلة واسم السائق ورقم هاتفه وأيضاً صورته الشخصية

ويركز الصاوي على عنصر الأمان، فيجري اختبارات شاملة واستعلام أمني وشخصي عن السائقين قبل الموافقة على عملهم في "باصيت". وتسعيرة الركوب بحافلات الشركة تختلف حسب رغبة العميل، إذ يوجد نوعان من الحجز: الاقتصادي والمميز، وتكلفة الاقتصادي، 10 جنيهات لأول 10 كيلو مترات، و5 جنيهات لثاني وثالث 10 كيلو مترات، و3 جنيهات عن كل 10 كيلو بعدها وإلى نهاية الرحلة.

أما الحجز المميز، والذي يوفر للعميل مقعداً فارغاً بجانبه، ليحقق له مزيداً من الراحة أو يخصصه لحقائبه، ويختلف عن الاقتصادي في تسعيرة أول 10 كيلو مترات والتي تصبح 17 جنيهاً بدلاً من 10 جنيهات، وتستمر الرحلة بعدها بنفس التسعيرة الاقتصادية.

والدفع يتم عبر البطاقة الائتمانية، أو بشكلٍ نقدي أثناء الرحلة. ويسعى المؤسس بالإضافة إلى توسيع نطاق عمل حافلاته داخل مصر، إلى الامتداد عربياً، والعمل في كل من الأردن والإمارات والسعودية.


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND