عقارات

آخر مقالات عقارات

يجب أن يتم التحويل وفق شروط تراعي مستويات المعروض العقاري المرتفعة



الاقتصادي – الإمارات:

كشف عاملون في قطاع التطوير العقاري، أن العديد من الشركات العاملة في القطاع تدرس تحويل شققها الفندقية إلى سكنية، بسبب تراجع نسب الإشغال، وانخفاض الأسعار والعائد الاستثماري بالنسبة للشقق الفندقية مقارنة مع السكنية.

وطالب العاملون في القطاع، بضرورة وضع ضوابط لعملية التحول حتى لا تؤثر الوحدات الجديدة على أسعار إيجارات العقارات السكنية، حيث يجب أن يتم التحويل وفق شروط معينة تراعي مستويات المعروض العقاري المرتفعة، بحسب صحيفة "الرؤية".

وبيّن الرئيس التنفيذي لـ"مجموعة الوليد الإستثمارية" محمد المطوع، أن القطاع السكني أفضل من الشقق الفندقية من حيث العائد الإيجاري أو الأسعار، إذ يقدر العائد الاستثماري في الشقق الفندقية بين 3 – 4%، فيما يتراوح العائد على الشقق السكنية بين 8 – 9% بحسب الموقع ونوعية الوحدات.

وأضاف المطوع، أن التكلفة التشغيلية للشقق الفندقية مرتفعة جداً، حيث تتطلب دفع رواتب للموظفين والصيانة والكهرباء والرسوم وغيرها من التكاليف، بينما التكلفة التشغيلية للشقق السكنية منخفضة.

وأوضح  رئيس مجلس إدارة "شركة دبليو كابيتال للعقارات" وليد الزرعوني، أن العائد الاستثماري على العقارات بيعاً وتأجيراً في دبي لا يزال جيداً، لافتاً إلى أن وضع السوق يدفع بعض ملاك الشقق الفندقية إلى تحويلها لسكنية، خاصة في فترات هدوء الحركة السياحية وانخفاض الأسعار.

وكشف "مصرف الإمارات المركزي" سابقاً أن السوق العقاري في دبي جذب 11 ألف مستثمر جديد خلال الربع الثاني من العام الجاري، بسبب ارتفاع العائد الإيجاري -الذي يقيس معدل عائد الدخل على التكلفة المرتبطة بالاستثمار العقاري- بنسبة تراوحت بين 6 – 10% في مختلف مناطق دبي.

وتوقع تقرير "توجّهات السوق في النصف الثاني من 2018" الصادر عن "مجموعة بروبرتي فايندر" في فبراير (شباط) الماضي أن تشهد أسعار العقارات في دبي انخفاضاً خلال 2019، حيث سيستمر السوق باستيعاب الكميات الهائلة من العروض التي طرحت في 2018 والتي ستكتمل العام الجاري.

وأضاف التقرير أن الأسعار الحالية للعقارات هي الأسعار الطبيعية الجديدة، بالنظر إلى كمية العرض المطروح حالياً في السوق والمتوقّع طرحه خلال 2022، وهو عكس ما يعتقده الكثيرون بأن أسعار العقارات ستُعاود الارتفاع إلى ما كانت عليه قبل 2016.

وذكر الرئيس التنفيذي لـ"مجموعة ماجد الفطيم" آلان بجاني في يناير (كانون الثاني) 2019 أن النصف الثاني من العام الجاري سيشهد تحسناً في السوق العقارية، مشيراً إلى أن العقارات في دبي تحولت من سوق استثماري إلى سوق للمستهلك النهائي.


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND