حكومي

آخر مقالات حكومي

اعتمد مجلس إدارة المؤسسة الموازنة التقديرية لـ2020



الاقتصادي – سورية:

 

أعلنت "المؤسسة السورية للحبوب" عن انخفاض العجز التمويني المقدر لها بنحو مليار ليرة سورية بشكل أولي، بعد دمج "المؤسسة العامة لتجارة وتصنيع الحبوب" و"الشركة العامة لصوامع الحبوب" و"الشركة العامة للمطاحن"، في شركة واحدة.

وجاء كلام مجلس إدارة المؤسسة، خلال الاجتماع الذي عقده أمس الثلاثاء في مبنى "وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك"، حيث اعتمد الخطة السنوية والاستثمارية للمؤسسة والموازنة التقديرية لـ2020، وفقاً لصحيفة "الوطن".

ويضم مجلس إدارة المؤسسة وزير التموين عاطف نداف رئيساً، ومعاونه جمال الدين شعيب نائباً، وعضوية كل من معاون وزير المالية منهل هناوي، ومعاون وزير الاقتصاد بسام حيدر، ومعاون وزير الزراعة عبدالكريم اللحام، ومعاون وزير الصناعة جمال العمر.

ومن أعضاء السورية للحبوب أيضاً، مديرها العام يوسف قاسم، وعضو المكتب التنفيذي لـ"الاتحاد العام للفلاحين" محمد الخليف، وعضو المكتب التنفيذي لـ"الاتحاد العام لنقابات العمال" إبراهيم عبيدو، والمديرين المختصين بالسورية للحبوب.

واطلع المجلس أمس على الخطوات التي نفذتها المؤسسة فيما يخص هيكلها التنظيمي الجديد، والإجراءات التي ستقوم بها لتعديل التعليمات الناظمة لعملها من الوصف الوظيفي، النظام الداخلي، نظام الحوافز، وغيرها من التعليمات.

بدوره، أكد وزير التموين حرص الحكومة على توفير المتطلبات والاحتياجات اللازمة لاستمرار توفر القمح ومستلزمات إنتاج الرغيف، وتذليل العقبات المالية والفنية التي تعترض تطوير آلية العمل والإنتاج، ورفع الطاقة الإنتاجية وفق أفضل الشروط والمواصفات.

وفي نيسان 2019، أصدر الرئيس بشار الأسد القانون رقم 11 بإحداث مؤسسة عامة ذات طابع اقتصادي تسمى المؤسسة العامة لتجارة وتخزين وتصنيع الحبوب "السورية للحبوب"، تتمتع بالشخصية الاعتبارية والاستقلال المالي والإداري، ومقرها الحسكة.

ويأتي صدور القانون بعد موافقة كل من الحكومة والبرلمان على الدمج، متوقعين توفير 12 مليار ليرة سنوياً منه، حيث يهدف لجدولة مهام الجهات التي يرتبط عملها بقطاع الحبوب بإطار واحد، ومعرفة مقدار الدعم الحكومي المقدم للخبز، وحصر العجز التمويني ضمن جهة واحدة.

ويرمي الدمج أيضاً إلى توحيد أسطول النقل الموجود ليتبع إلى المؤسسة الجديدة، الأمر الذي يخفّض الأعباء المالية الناتجة عن استئجار السيارات الشاحنة سنوياً من هذه الشركات، حيث تقارب التكاليف 4 مليارات ليرة بالنسبة لمؤسسة الحبوب، و8 مليارات لشركة المطاحن، وفق تصريحات سابقة للتموين.

وتصل قيمة العجز التمويني الناتج عن دعم الخبز إلى 378 مليار ليرة سورية سنوياً، نتيجة الفرق بين سعر ربطة الخبز المدعومة البالغة 50 ليرة، وبين تكاليفها التي تتجاوز 200 ليرة، وفق كلام الحكومة.


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND