نفط وطاقة

آخر مقالات نفط وطاقة

انخفضت إمدادات النفط العالمية في سبتمبر إلى 99.3 مليون برميل يومياً



الاقتصادي – عربي:

 

رجّحت "وكالة الطاقة الدولية" أن يكون نمو الطلب على النفط خلال الفترة المتبقية من العام الجاري الأضعف منذ 2016، مستندةً في توقعاتها على التباطؤ بالمناطق والبلدان المستهلكة الرئيسية له بما فيها أوروبا والهند واليابان وكوريا والولايات المتحدة.

وفي تقريرها الشهري عن سوق النفط، قلّصت الوكالة توقعاتها لنمو الطلب على النفط للعام الجاري إلى مليون برميل يومياً (مقدار زيادة الطلب على النفط يومياً) بانخفاض 65 ألف برميل يومياً عن توقعات سابقة.

وقلّصت الوكالة أيضاً رؤيتها للعام المقبل مرجحة أن يكون نمو الطلب على النفط 1.2 مليون برميل يومياً (مقدار زيادة الطلب على النفط يومياً)، بتراجع 105 آلاف برميل يومياً عن توقعات سابقة.

وأشارت الوكالة إلى انخفاض إمدادات النفط العالمية بمقدار 1.5 مليون برميل يومياً خلال سبتمبر (أيلول) 2019، إلى 99.3 مليون برميل يومياً عقب الهجمات على منشأتي "أرامكو السعودية".

وفي أغسطس (آب) 2019، قدّمت منظمة الدول المصدرة للبترول "أوبك" توقعات متشائمة حول سوق النفط للفترة المتبقية من 2019 مع تباطؤ النمو الاقتصادي، فيما أبقت على رؤيتها للعام المقبل دون تغيير، كما تخوفت من تخمة نفطية محتملة في 2020.

وخفّضت "أوبك" حينها توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط للفترة المتبقية من العام الجاري إلى 1.10 مليون برميل يومياً، بينما أبقت على توقعها لـ2020 بأن يزيد الطلب العالمي على النفط بمقدار 1.14 مليون برميل يومياً.

وقالت "أوبك" إن الطلب العالمي على نفطها سيبلغ في المتوسط 29.41 مليون برميل يومياً العام المقبل، بارتفاع 140 ألف برميل يومياً مقارنة مع توقعاتها الصادرة يوليو (تموز) الماضي، بسبب احتمالية انخفاض الإمدادات من الدول خارجها.

وسبق أن اتفقت "أوبك" وحلفاؤها على خفض إنتاج النفط بمقدار 1.2 مليون برميل يومياً بداية من يناير (كانون الثاني) 2019، ولمدة 6 أشهر، ثم جرى تمديد الاتفاقية مجدداً حتى مارس (آذار) 2020.

وتخفض "أوبك" وروسيا ومنتجون آخرون غير أعضاء في المنظمة إنتاج النفط منذ يناير (كانون الثاني) 2017، للتخلص من فائض الإمدادات ورفع الأسعار، حيث جرى خفض حجم الإنتاج حينها بنحو 1.8 مليون برميل يومياً.


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND