مصارف وأسواق مالية

آخر مقالات مصارف وأسواق مالية

ضخ الدولار سيكون موجهاً للفعاليات الصناعية والتجارية



الاقتصادي – سورية:

 

أكدت مصادر مقربة من "مصرف سورية المركزي" أن تفعيل مبادرة القطاع الخاص وبدء التدخل لتحسين سعر الصرف سيبدأ اليوم، وذلك بضخ الدولارات المودعة في صندوق مبادرة قطاع الأعمال السوري عبر شركات الصرافة، من دون الإعلان عن سعر التدخل.

وحسبما أوردت صحيفة "الوطن"، فإن قرار البدء بتنفيذ الحملة جاء بعد اجتماع حاكم المركزي حازم قرفول مع شركات صرافة الخميس الماضي، والاتفاق على بدء ضخ الدولار الذي سيكون موجهاً للفعاليات الصناعية والتجارية لتغطية طلباتهم منه دون الاقتراب من احتياطي المركزي.

ونشر أيضاً الخبير الاقتصادي شادي أحمد ضمن صفحته الشخصية على "فيسبوك" أمس، تأكيدات ببدء ضخ الدولارات من قبل مبادرة رجال الأعمال عن طريق شركات ومكاتب الصرافة اليوم، متوقعاً أن يبدأ سعر صرف الليرة بالارتفاع ولكن تدريجياً، ليصل خلال الفترة القادمة إلى 500 ليرة للدولار.

وحول جلسات التدخل التي عقدها قرفول مع شركات الصرافة، نفى مدير شركة صرافة مرخصة ذلك، مؤكداً أن المركزي لم يلتقِ شركات الصرافة الخميس وليس لديهم أي توجيه ببيع الدولار، في حين أن المركزي لم يؤكد أو ينفي المعلومات المتداولة حتى تاريخه.

وقبل أيام، أكد مصدر تجاري لم يكشف عن اسمه أن صندوق مبادرة قطاع الأعمال السوري لم يستخدم بعد للتدخل في سوق الصرف حتى تاريخه، مبيّناً أنه لا أحد في الوسط التجاري يعرف قيمة المبالغ المودعة في الصندوق وعدد المبادرين بشكل حقيقي.

وأعلن اتحادا غرف التجارة والصناعة في 24 أيلول 2019، بدء تنفيذ مبادرة قطاع الأعمال السوري لدعم الليرة، عبر فتح حساب خاص للمبادرة في 9 فروع تابعة لـ"المصرف التجاري" ضمن 9 محافظات.

ويجري إيداع المبالغ النقدية بالدولار في حساب المبادرة، على أن يكون هناك مبلغ مقابل بالليرة يتم احتسابه وسطياً بين سعر المركزي والسوق الموازية، ويوضع بحساب خاص ليتم تسليمه لاحقاً بعد ضمان انخفاض سعر الصرف للمستوى المطلوب.

وبعد بدء المبادرة أعلن رجل الأعمال سامر فوز إيداع 10 ملايين دولار في حساب الحملة (المبادرة) كدفعة أولى، فيما لم يعلن باقي رجال الأعمال عن المبالغ التي سيضخونها في حساب المبادرة.

وقبل إعلان بدء المبادرة بأسبوع تقريباً، أطلقت "غرفة تجارة دمشق" خطة لخفض سعر الدولار الأسود إلى ما كان عليه بداية 2019، منها الإعلان يومياً عن سعره الحقيقي بناء على العرض والطلب، وتنفيذ مبادرة "عملتي قوتي".

وكانت تنوي الغرفة أيضاً إنشاء صندوق تدخلي، بحيث تتواصل مع عدد من أصحاب الأعمال لرفد صندوقها بالقطع الأجنبي، ويتم التدخل مباشرة بالسوق الموازية عبر ضخ الدولارات بطرق غير مرئية، قبل أن يتم تغيير خطتها وجعلها بإشراف المركزي تحت مسمى "مبادرة قطاع الأعمال السوري".

وجاءت هذه المبادرة نتيجة تذبذب سعر صرف الدولار مقابل الليرة في السوق الموازية خلال الأشهر الماضية، حتى وصل ذروته منتصف أيلول الماضي تقريباً مسجلاً نحو 700 ليرة للدولار الواحد، قبل أن يعاود الانخفاض مجدداً.

وكان رجال أعمال ومراقبون توقعوا تحسن الليرة وانخفاض سعر صرف الدولار في السوق السوداء إلى حدود دنيا أي قرب 500 ليرة للدولار الواحد وذلك خلال أسبوعين من تطبيق المبادرة، إلا أن ذلك لم يتم.


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND