تجارة واستثمار

آخر مقالات تجارة واستثمار

ستعلن الغرفة يومياً سعر صرف الدولار في السوق الموازية



الاقتصادي – خاص:

وائل الدغلي

 

أعلنت  "غرفة تجارة دمشق"عن بدء تنفيذ مبادرة قطاع رجال الأعمال لخفض سعر صرف العملات الأجنبية في السوق الموازي من خلال حساب خاص بالغرفة لدى "المصرف التجاري السوري" وذلك بالتنسق مع "مصرف سورية المركزي".

وبحسب معلومات خاصة لموقع "الاقتصادي"، فإن من يرغب بشراء القطع الأجنبي يمكنه التوجه إلى الفرع 18 لدى "المصرف التجاري"، وإيداع المبلغ المقابل بالقيمة بالليرة السورية ومن ثم التوجه للغرفة مع بيانات الإيداع لمنحه شيك بمبلغ القطع الأجنبي ليصرفه من نفس الفرع.

وأشار بيان صادر عن الغرفة، إلى أنها ستلتزم بالإعلان اليومي عن سعر العملات الأجنبية في السوق الموازي، ما يعكس حقيقة عمليات العرض والطلب على القطع الأجنبي لإلغاء أي دور لعمليات المضاربة وتأثيرات مواقع التواصل الاجتماعي التي تعمل من خارج سورية.

وأكدت غرفة التجارة الالتزام التام بتسعير المواد الأساسية المستوردة والممولة بسعر الصرف الرسمي لضمان عدم ارتفاع أسعار السلع في السوق المحلية، مبينة أن المركزي يتابع بدقة عمليات تمويل المستوردات للسلع الرئيسة عن طريق المصارف العامة والمرخص لها بذلك.

وأعلن اتحادا غرف التجارة والصناعة في 24 أيلول 2019، بدء تنفيذ مبادرة قطاع الأعمال السوري لدعم الليرة، عبر فتح حساب خاص للمبادرة في 9 فروع تابعة لـ"المصرف التجاري" ضمن 9 محافظات.

ويجري إيداع المبالغ النقدية بالدولار في حساب المبادرة، على أن يكون هناك مبلغ مقابل بالليرة يتم احتسابه وسطياً بين سعر المركزي والسوق الموازية، ويوضع بحساب خاص ليتم تسليمه لاحقاً بعد ضمان انخفاض سعر الصرف للمستوى المطلوب.

وقبل إعلان بدء المبادرة بأسبوع تقريباً، أطلقت "غرفة تجارة دمشق" خطة لخفض سعر الدولار الأسود إلى ما كان عليه بداية 2019، منها الإعلان يومياً عن سعره الحقيقي بناء على العرض والطلب، وتنفيذ مبادرة "عملتي قوتي".

وكانت الغرفة تنوي أيضاً إنشاء صندوق تدخلي، بحيث تتواصل مع عدد من أصحاب الأعمال لرفد صندوقها بالقطع الأجنبي، ليتم التدخل مباشرة بالسوق الموازية عبر ضخ الدولارات بطرق غير مرئية، قبل أن يتم تغيير خطتها وجعلها بإشراف المركزي تحت مسمى "مبادرة قطاع الأعمال السوري".

وجاءت هذه المبادرة نتيجة تذبذب سعر صرف الدولار مقابل الليرة في السوق الموازية خلال الأشهر الماضية، حتى وصل ذروته منتصف أيلول الماضي تقريباً مسجلاً نحو 700 ليرة للدولار الواحد، قبل أن يعاود الانخفاض مجدداً.

وكان رجال أعمال ومراقبون توقعوا تحسن الليرة وانخفاض سعر صرف الدولار في السوق السوداء إلى حدود دنيا أي قرب 500 ليرة للدولار الواحد وذلك خلال أسبوعين من تطبيق المبادرة، إلا أن ذلك لم يتم.


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND