بيانات صحفية

آخر مقالات بيانات صحفية

كرم حفل بيروت إنستيتيوت خمس شخصيات عربية وعالمية



الاقتصادي – عربي:

 

انطلقت فعاليات قمّة "بيروت إنستيتيوت" بنسختها الثالثة رسمياً في فندق "ذي سانت ريجيس" – كورنيش بأبوظبي، تحت عنوان "عقد العشرينيات: ماذا نتوقع؟ كيف نستعد؟"، بمشاركة شخصيات عربية ودولية من قادة الفكر وصنّاع القرار والخبراء وروّاد المجتمع المدني والطاقات النسائية والشبابية في الولايات المتحدة الأميركية وأوروبا وروسيا والصين وأميركا الجنوبية وأفريقيا وأستراليا والمنطقة العربية.

وباشرت القمة فعالياتها بجلسات الحلقة السياسية المغلقة، التي تباحث خلالها قياديون عرب ودوليون من القطاعين العام والخاص ومن ممثلي المجتمع المدني في القضايا المستجدة على الساحة العربية بمنظور عالمي، كما طرحوا التوصيات المرجوّة للإعداد لعقد العشرينيات، بحسب بيان صحفي اطلع عليه "الاقتصادي".

وتتابع القمّة أعمالها بجلسات نقاشية مفتوحة وتفاعلية متخصصة يتولى إدارتها إعلاميون بارزون يمثّلون الشراكات الإعلامية مع "مؤسّسة بيروت إنستيتيوت"، وتُختتم النسخة الثالثة بإعلان قمّة "بيروت إنستيتيوت" في أبوظبي 2019، بحيث يتولّى الشريك المعرفي الاستشاري لهذه السنة "شركة بي دبليو سي الشرق الأوسط" للخدمات المهنية إعداد خلاصة المحادثات والجلسات النقاشية التي شهدتها القمّة، على أن تضع الشركة لاحقاً تقرير توصية السياسات التي سترفع لصنّاع القرار وكبار المسؤولين في المنطقة العربية والعالم.

وألقى عضو "مجلس الوزراء" وزير التسامح الشيخ نهيان مبارك آل نهيان كلمة الدولة المضيفة، وبيّن أن قمّة "بيروت إنستيتيوت" تعتبر في غاية الأهمية كونها تركز على خلق الأفكار والتجارب والمعرفة، كما تكرس الإيمان بقدرة المفكرين والقادة على التغيير، والذي يعتبر الأساس في نجاح المجتمعات.

وأكد الشيخ نهيان مبارك آل نهيان على قوة التسامح في صياغة المستقبل وحل الكثير من المشاكل، حيث يساعد التسامح والأخوّة الإنسانية على توفير الصحة والتعليم، وتحفيز الابتكار، وتنمية الاقتصاد، وتعزيز الاحترام المتبادل والعمل الجماعي لحل المشاكل البيئية والنزاعات والمشاكل الاجتماعية والالتزامات الإنسانية.

ودعا وزير التسامح المشاركين في القمّة إلى التركيز على مفهوم التسامح كعنصر مهم في الابتكار والشفافية وريادة الأعمال، مشيراً إلى أن 2019 هو عام التسامح في الإمارات، لافتاً إلى أن الإمارات دولة قائمة على التعايش والتسامح مع الآخر وبناء علاقات مستقرة مع الجوار، فالتسامح هو البناء القوي لأي مجتمع يريد السلام.

وبيّن عضو مجلس الإدارة في "بيروت إنستيتيوت" الرئيس الشريك للقمّة الأمير تركي الفيصل، أن عنوان قمّة "بيروت إنستيتيوت" يطرح كيفية الاستعداد للمستقبل، معتبراً ذلك "تحدٍّ نتطلع إليه جميعاً من خلال الحوارات والنقاشات"، مشيراً إلى أن حفل "بيروت إنستيتيوت" لتكريم التميّز الاستثنائي يعتبر مناسبة لتكريم المبدعين والبارزين في المنطقة العربية.

وأفادت المؤسس والرئيس التنفيذي لـ"مؤسسة بيروت إنستيتيوت" الرئيس الشريك للقمة راغدة درغام، أن عنوان قمّة "بيروت إنستيتيوت" بنسختها الثالثة يدعو إلى الإصغاء للآراء والأفكار ووجهات النظر المختلفة التي قد تتناول مجمل القضايا من منظور آخر، مؤكدة أهمية التفكير في الخطوات المقبلة والتحديات المستقبلية التي يطرحها العقد المقبل.

وبحسب البيان، توجت "مؤسسة بيروت إنستيتيوت" قمّتها الثالثة في أبوظبي بحفل بيروت إنستيتيوت لتكريم التميّز الاستثنائي تقديراً منها لثقافة الإنجاز والعطاء في المجالات السياسية والثقافية والاجتماعية والعلمية، حيث تم تكريم 5 شخصيات عربية وعالمية أثبتت التزامها في ميدان الفكر والإبداع والابتكار.

وشملت الشخصيات المكرّمة خلال حفل بيروت إنستيتيوت وزير الدولة في حكومة الإمارات زكي أنور نسيبة، المخرجة والممثلة اللبنانية نادين لبكي، المؤلف الموسيقي اللبناني ومنتج الأفلام خالد مزنّر، الشاعرة السودانية الأميركية وسفيرة النوايا الحسنة لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين "UNHCR" امتثال محمود، والمخترعة الإماراتية فاطمة الكعبي.

وحول تفاصيل التكريم، جاء تكريم وزير الدولة الإماراتي زكي أنور نسيبة تقديراً لأدائه السياسي والحكومي المتميّز، حيث واكب بدايات نهضة الإمارات ورافق الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان منذ ستينيات القرن الماضي في مختلف محطّاته وزياراته الرسمية الخارجية، وتدرّج بين الوظائف والمناصب السياسية والثقافية والإعلامية.

وشغل نسيبة منصب مساعد وزير الخارجية والتعاون الدولي والمستشار الثقافي في "وزارة شؤون الرئاسة"، تم تعيينه مدير المكتب الإعلامي في ديوان رئيس الدولة، ومنذ أن تعيّن نائباً لرئيس "هيئة أبوظبي للثقافة والتراث" لعب نسيبة دوراً محورياً في رسم وصياغة الاستراتيجيات العامة للهيئة، وترجم القوانين المدنيّة الأولى للإمارات أثناء عمله في دائرة الخدمة المدنية لـ"حكومة أبوظبي"، كما التحق بدائرة الإعلام والسياحة لـ"حكومة أبوظبي"، وعمل مديراً للبحوث والنشر ومن ثم مديراً للمعلومات، قبل أن تتحوّل الدائرة إلى وزارة الإعلام والسياحة في الإمارات.

وبدأ حياته المهنية صحافياً كتب في العديد من وكالات الأنباء والصحف العربية والأوروبية، وقام بتحرير الصحيفة الإنكليزية الأولى التي تنشرها "حكومة أبوظبي" (Abu Dhabi Times)، وشارك في إنشاء أول صحيفة إماراتية باللغة العربية (الاتحاد)، كما شارك في تخطيط وتطوير استراتيجية المعلومات والإعلام للحكومة الإماراتية.

وانتخب نسيبة عضواً في اللجنة التنفيذية العليا الدائمة لـ"جائزة الشيخ زايد للكتاب"، وعضواً في مجلس إدارة "هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة"، كما شغل منصب عضو مجلس إدارة "جامعة باريس – السوربون أبوظبي، ومدارس الإمارات الوطنية و"المركز الوطني للوثائق والبحوث".

وكان نسيبة عضو في مجلس إدارة عدد من المجالس الدولية، بما في ذلك "متحف آغا خان" في تورنتو، و"معهد العالم العربي" في باريس، و"جمعية أصدقاء فاجنر" في لايبزيغ، وتولى رئاسة المجلس الاستشاري لمركز "كلية لندن للاقتصاد والعلوم السياسية في الشرق الأوسط"، ويعتبر الرئيس المؤسّس لفرع "الجمعية العالمية لأصدقاء ريتشارد فاجنر" في أبوظبي.

ويعد نسيبة عضواً دائماً في "جمعية الإمارات للتاريخ الطبيعي"، وأُسندت إليه مهام رئاسة "الملتقى الفرنسي – أبوظبي" منذ 1976، وأسهم خلال 1995 في إنشاء "لجنة أبوظبي للموسيقى الكلاسيكية" وكُلّف برئاسة اللجنة، كما بادر في 2000 إلى المساهمة في تأسيس مهرجان العين للموسيقى الكلاسيكية.

وحصل نسيبة على درجة الدكتوراه الفخرية في العلوم الإنسانية من "جامعة القدس" خلال 2014، كما حصد جوائز عربية ودولية منها الديبلوماسي الثقافي لعام 2017- قمة أبوظبي الثقافية، الميدالية الذهبية للفنون من مركز كينيدي في واشنطن عام 2014، جائزة العويس الثقافية لعام 2013 في الإمارات، جائزة الثقافة العربية الأوروبية لعام 2013 التي تمنحها "المؤسّسة الأوروبية للثقافة" في لايبزيغ، جائزة الأكاديمية الأوروبية للعلوم والفنون -حلقة التسامح- في فرانكفورت عام 2012، جائزة أبوظبي لعام 2007، وغيرها العديد.

وأوضح البيان، أن تكريم المخرجة اللبنانية نادين لبكي جاء تقديراً لإنجازاتها القيّمة في مجال الإخراج والتمثيل، حيث أبدعت في نقل الهواجس الاجتماعية والاقتصادية، كما الشؤون السياسية والدينية السائدة في المنطقة العربية، من خلال أفلامها السينمائية.

ونجحت لبكي في منافسة أهمّ الأعمال السينمائية العالمية، وتمكّنت من أن تكون أول امرأة يتم ترشيحها للفوز بجائزة "أوسكار" عن فئة أفضل فيلم ناطق باللغة الأجنبية عن "كفرناحوم" عام 2019، حيث فاز الفيلم بجائزة لجنة التحكيم الخاصة في مهرجان "كان" السينمائي عام 2018، كما رُشح في القائمة القصيرة لجائزة أفضل فيلم أجنبي في جوائز أكاديمية السينما البريطانية "بافتا" وفي جوائز الكرة الذهبية "غولدن غلوب"، ونال أكثر من 25 جائزة.

وحصدت لبكي جوائز عديدة عن فيلمها الأول "كراميل" سكر بنات، ما وضعها في قائمة أفضل 10 مخرجين في مهرجان "صاندانس" السينمائي، كما تمّ ترشيح فيلمها الثاني "وهلأ لوين؟" لجائزة أفضل فيلم أجنبي باختيار النقّاد في لوس أنجلوس، وفي 2008، منحتها "وزارة الثقافة والإعلام" الفرنسية وسام الفنون والآداب من رتبة فارس.

ويحتفي حفل بيروت إنستيتيوت بما قدّمه المؤلف الموسيقي اللبناني ومنتج الأفلام خالد مزنّر من مساهمات موسيقية إنتاجاً وتوزيعاً وغناءً، وارتبطت موسيقى مزنّر بأفلام المخرجة نادين لبكي، والتي أسهمت مؤخراً في ترشيح فيلم "كفرناحوم" للفوز بجائزة "أوسكار" إلى العديد من الأعمال المشتركة.

وتتجذّر أعمال مزنّر في مختلف أنواع الموسيقى بما في ذلك الكلاسيكية والجاز والألحان المتوسطية والشرقية، وتتأثر مؤلفاته بالتشورو البرازيلية والتانغو الأرجنتينية، وألف مزنر الموسيقى التصويرية لعدة أفلامٍ بينها Beirut After Shave الذي فاز بجائزة سيزار – فرنسا عن أفضل فيلم قصير عام 2006.

وحصد مزنر في 2008 جائزة "UCMF" لأفضل موسيقى عن فيلم "سكر بنات" في مهرجان "كان" السينمائي، وعن فيلم "وهلأ لوين؟" في مهرجان ستوكهولم السينمائي الدولي عام 2011، إضافة إلى عدة جوائز عالمية، وفي 2009، تولّى مزنّر تأليف موسيقى حفل افتتاح مهرجان الألعاب الفرنكوفونية الذي شاهده أكثر من 60 مليون متفرج في جميع أنحاء العالم.

وجاء تقدير الشاعرة والناشطة السودانية الأميركية امتثال "إيمي" محمود من منطلق براعتها في تكريس "فن الصلام" الخطابي الجريء كأداة فاعلة لرفع الوعي حول الهواجس والهموم الإنسانية، حيث تمكّنت في 2015 من الفوز ببطولة "الصلام (slam)" الشعرية الفردية العالمية، وفي 2016، نالت المركز الأول في مهرجان "نساء العالم" الذي يكرّم إنجازات النساء والفتيات، لتصبح بذلك أصغر وأول شخص يحمل في الوقت نفسه لقبين في بطولات الصلام العالمية.

وتعاونت محمود مع العديد من الفنانين نظراً لشغفها في الشعر، حيث أبدعت في تجسيد ما تختزنه من قدرةٍ على التعبير لرفع الوعي حول قضايا إنسانية أبرزها أزمة اللجوء، وتم تعيينها سفيرة النوايا الحسنة لدى مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين "UNHCR" بعد أن كانت ذات يومٍ لاجئة.

وشهدت محمود عمل المفوضية عن كثب من خلال لقائها اللاجئين في أوغندا، ومن خلال رحلتها إلى جزيرة ليزفوس اليونانية، حيث التقت اللاجئين السوريّين الناجين من الغرق بعد عبورهم سواحل تركيا والأردن، وأحيت الذكرى السنوية الأولى لوفاة الطفل السوري أيلان كردي الذي قضى غرقاً على شواطئ تركيا من خلال قصيدة "Boy in the Sand".

وزارت امتثال محمود مخيم الزعتري في الأردن، ونظّمت ورش عمل بمشاركة أطفال المخيم ومجموعة من الفنانين، ومثّلت المفوضية في العديد من الفعاليات المرموقة، بينها: جائزة نانسن للاجئ، الجمعية العامة للأمم المتحدة، ومنتدى دافوس الاقتصادي العالمي.

وأصدرت محمود في 2017 كتاب "Head over Heels" احتفاءً بإعلان دخول اللاجئ المليون من جنوب السودان إلى أوغندا، وتم اختيارها في 2015 ضمن قائمة البي بي سي "BBC" لأكثر 100 امرأة تأثيراً وإلهاماً في العالم، كما تمسّكت منذ 2014 بالدفاع عن حقوق مرضى فقر الدم المنجلي في نيبال.

وجاء تكريم فاطمة علي محمد الكعبي (17عاماً) كأصغر مخترعة إماراتية لتفوّقها في تحقيق إنجازات تقنية مبتكرة، حيث تمكنّت من تسجيل 12 اختراعاً باسمها وهي في سن السادسة عشرة، وظهر شغفها بالإبداع والابتكار منذ أن كانت في السابعة من عمرها، حيث أسهمت اختراعاتها في خدمة أصحاب الهمم والمجتمع والبيئة والسلامة والأمن.

وتعمل حالياً على 3 اختراعات جديدة، وتدرس الهندسة في جامعة "فرجينيا تيك"، وحصدت الجائزة العربية عن أفضل 10 مبتكرين ومبدعين في 2015، وخلال العام نفسه، كرّمها الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس "مجلس الوزراء" حاكم دبي، ضمن 44 شخصية إماراتية في الدورة الثانية من "مبادرة أوائل الإمارات" كأصغر مخترعة إماراتية.

ونالت وسام جائزة أبوظبي 2018، والمركز الأول في أولمبياد الروبوت الإماراتي عام 2014، وجائزة الشيخة فاطمة بنت مبارك للشباب العربي فئة الشباب المبدع في المجال العلمي لعام 2017، وتم تكريمها مؤخراً كأفضل ممثلة شابة على مستوى العالم في مؤتمر الأمم المتحدة للشباب في نيويورك 2018.

ويهدف حفل بيروت إنستيتيوت لتكريم التميّز الاستثنائي إلى الاحتفاء بإنجازاتٍ ريادية لوجوهٍ سياسية، ثقافية، إعلامية، رياضية وعلمية، لمعت في توظيف طاقاتها وكفاءاتها لتكريس نهج التغيير والتقدّم، كما يهدف إلى التنويه لقصص نجاحٍ تشكّل مصدر إلهامٍ لجيل الشباب في منطقتنا العربية.

واختُتم الحفل التكريمي بأداء موسيقي قدمته أوركسترا الإمارات السيمفونية للناشئة "EYSO" الأولى من نوعها، والتي تتألّف من موسيقيّين شباب رواد في الإمارات وشتى أنحاء المنطقة العربية، ونشأت في 1994، واستمرت في ترسيخ التزامها الثقافي والخيري والإنساني وتعزيز المواهب الموسيقية الشابّة.

وشاركت الأوركسترا منذ 2000 في مهرجانات وفعاليات دولية لموسيقى الشباب، لترفع اسم الإمارات في رحاب الموسيقى الكلاسيكية، وفي عام 2007، تمّ الاعتراف بالأوركسترا و"المعهد الموسيقي الوطني في دبي" واعتمادهما من قبل "The Premier Music College" في براغ.

وتعتبر "مؤسسة بيروت إنستيتيوت" مؤسّسة فكرية ريادية انبثقت من المنطقة العربية لتشكّل منصّة عالمية تجمع صنّاع القرار والقادة العالميين مع ذوي الكفاءات والخبرات في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والفكرية والإعلامية، سعياً لاستشراف الحلول الواقعية لمجمل التحديات التي تواجه المنطقة العربية.

وتعد المؤسسة مجمّعاً فكرياً ومنبراً استشارياً يهدف إلى استخلاص التوصيات وتحديد الأولويات التي من الممكن أن تؤثر في صياغة السياسات المرتبطة بقضايا المنطقة العربية، ونجحت في تبوّأ موقعٍ متقدم في غضون بضعة أعوامٍ، حتى باتت مؤسّسة فكرية موثوقة باعترافٍ دولي.

تنويه بيانات صحفية تنشر على مسؤولية الشركة المرسلة ولا يتحمل الاقتصادي المسؤولية عن المحتوى.




error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND