حكومي

آخر مقالات حكومي

طلبت الحكومة من وزارة الزراعة تعويض المتضررين



الاقتصادي – سورية:

 

أكد وزير الزراعة والإصلاح الزراعي أحمد القادري أن أشجار الزيتون كانت المتضرر الأكبر من الحرائق الأخيرة التي طالت الأراضي الزراعية، مشيراً إلى أن مديريات الزراعة في المحافظات بدأت جمع البيانات لمعرفة حجم الخسائر.

وأضاف وزير الزراعة أن وزارته ستبدأ اعتباراً من الشهر المقبل بتنفيذ رؤيتها لتطوير آليات إطفاء الحرائق، وإعادة تأهيل المساحات الزراعية والحراجية المحترقة وزراعتها مجدداً خلال هذا العام، وفقاً لصفحة رئاسة الحكومة على "فيسبوك".

وجاء كلام القادري، خلال اجتماع "مجلس الوزراء" الأسبوعي أمس الأحد، والذي طلب فيه من "وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي" إحصاء الأضرار التي تسببت بها الحرائق مؤخراً، لتتم إعادة زراعة تلك المناطق وتعويض المتضررين.

وناقش المجلس أمس الحرائق الأخيرة في محافظات حمص وطرطوس واللاذقية، وقرر شق طرق حراجية، وتعزيز أسطول الإطفاء من السيارات والتجهيزات والكوادر البشرية، وتطوير عمل الضابطة الحراجية، واتخاذ أقصى العقوبات بحق مسببي الحرائق.

من جهة أخرى، حدّد "مجلس الوزراء" في جلسته توجهات الإنفاق في موازنة 2020، بحيث يتركز على تعزيز الأمن الغذائي والتنمية بشقيها الاجتماعي والاقتصادي، وتطوير المؤسسات الإنتاجية الزراعية والصناعية والحرفية وتنشيط السياحة.

واعتبر مدير الحراج في"وزارة الزراعة" حسان فارس قبل أيام أن الحرائق الأخيرة لم تكن ناجمة عن البيئة أو درجات الحرارة وإنما كانت بفعل بشري مقصود، والتهمت مساحات حراجية كبيرة نحتاج 100 عام لإعادتها كما كانت.

وقبل أيام، أكد القادري وجود عقوبات رادعة لكل من يسبب الحرائق، لافتاً إلى أن هناك خبراء ولجاناً مختصة في المحافظات ستعمل على تبيان أثر الحرائق التي اندلعت الأسبوع الماضي.

واندلعت في 11 تشرين الأول 2019 حرائق ضمن عدة قرى في وادي النصارى غرب حمص، وضمن الأراضي الحراجية والزراعية بطرطوس واللاذقية وحماة في الوقت نفسه، وتم إرسال سيارات إطفاء وآليات من المحافظات الجنوبية للمساعدة بإخمادها.

وتسببت وعورة التضاريس بإعاقة فرق الإطفاء من الوصول بسهولة إلى مناطق الحرائق لإخمادها، وتوفي عنصران من دائرة الحراج في مديرية زراعة اللاذقية، وأصيب 8 آخرون بحروق واختناقات أثناء العمل على إخمادها.

واندلعت مطلع العام حرائق أودت بمحاصيل القمح والشعير في الحسكة وحماة وحلب ودير الزور وريف دمشق، وكان بعضها مفتعلاً، والبعض الآخر بسبب ارتفاع درجات الحرارة وإهمال بعض الفلاحين بحسب وزارة الزراعة.

وأكد وزير الزراعة والإصلاح الزراعي حزيران الماضي، أن الحرائق غير مشمولة في "صندوق التخفيف من آثار الجفاف والكوارث الطبيعية على الإنتاج الزراعي"، وبالتالي لا يمكن تعويض المزارعين المتضررين من خلاله.

وكشفت "وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي" سابقاً، عن وصول إجمالي مساحات القمح والشعير المتضررة من الحرائق على مستوى سورية إلى 50,268 هكتاراً، حتى تاريخ 11 حزيران الماضي.


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND