بيانات صحفية

آخر مقالات بيانات صحفية

القرقاوي: القدرة على تنمية الاقتصاد مدفوعة بالتطور التكنولوجي



الاقتصادي – الإمارات:

 

تنطلق اليوم فعاليات الاجتماع السنوي لمجالس المستقبل العالمية في دبي التي تنظمها حكومة الإمارات بالشراكة مع المنتدى الاقتصادي العالمي "دافوس"، وذلك بمشاركة 700 خبير من مختلف أنحاء العالم ضمن 41 مجلساً مستقلاً.

ويهدف الاجتماع إلى توليد الأفكار والإجابات لمواجهة أصعب التحديات التي تواجه البشرية، ويركز الاجتماع على تسخير الابتكار الرقمي ووضع استراتيجية وطنية للثورة الصناعية الرابعة، بحسب بيان صحفي اطلع عليه "الاقتصادي".

ويشهد الاجتماع انضمام 3 مجالس عالمية إلى الثورة الصناعية الرابعة، هي الذكاء الاصطناعي، والبلوك تشين، وإنترنت الأشياء، ويتمثّل دورها في تشكيل حوكمة التكنولوجيات المتقدمة بما يحقق المصلحة العامة العالمية.

وتفيد توصيات مجالس المستقبل العالمية في مساعدة "المنتدى الاقتصادي العالمي" للعمل على مواضيع متنوعة مثل الأمن السيبراني، والتنوع البيولوجي، والذكاء الاصطناعي، والحوسبة الكمية، والتعليم والعمل على حالة النظام المالي، والصحة العقلية، والمدن والتوسع الحضري، والجغرافيا السياسية.

وستفيد أفكار مجالس المستقبل العالمية أيضاً، في مساعدة المنتدى على بناء منصّات للتعاون بين القطاعين العام والخاص، والتي تدمج جهود الشركات والحكومات والمجتمع المدني لمواجهة التحديات العالمية النظامية.

وسيتم تبني الأفكار المتولّدة في الاجتماع ودمجه ضمن برنامج "المنتدى الاقتصادي العالمي 2020" في دافوس خلال يناير (كانون الثاني)، والذي سيحمل عنوان "تظافر جهود أصحاب المصلحة من أجل عالم متماسك ومستدام".

وسيهدف اجتماع المنتدى لهذا العام إلى تحديد المعنى الحقيقي لـ"رأسمالية أصحاب المصلحة"، ومساعدة الحكومات والمؤسسات الدولية على إحراز تقدم بشأن اتفاق باريس وأهداف التنمية المستدامة، وتيسير المناقشات حول التكنولوجيا وإدارة التجارة.

وبيّن رئيس "المنتدى الاقتصادي العالمي" بورجي براندي، أن هذا الاجتماع يشكل جلسة عصف ذهني، إذ يسهم في تحديد أجندة أعمال الاجتماع السنوي في دافوس، مبيناً أن تغيّر المناخ، والحروب التجارية، والاستقطاب الجغرافي السياسي تجهد المجتمعات وتخاطر بآفاق الأجيال المقبلة، لكن من الممكن تحقيق عالم متماسك ومستدام.

وأضاف وزير شؤون مجلس الوزراء والمستقبل في الإمارات محمد عبد الله القرقاوي، أن القدرة على تنمية الاقتصاد وإيجاد حلول لبعض أكبر التحديات مدفوعة بشكل متزايد بالتطور التكنولوجي والقدرة على الابتكار.

وشهدت مجالس المستقبل العالمية في دورتها الثالثة التي عقدت خلال نوفمبر (تشرين الثاني) 2018 مشاركة 700 من كبار المستشرفين والعلماء وخبراء المستقبل العالميين ومسؤولين حكوميين من 70 دولة وممثلي منظمات دولية، لبحث مستقبل أهم القطاعات الحيوية ووضع حلول عملية للتحديات المستقبلية.

تنويه بيانات صحفية تنشر على مسؤولية الشركة المرسلة ولا يتحمل الاقتصادي المسؤولية عن المحتوى.




error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND