نفط وطاقة

آخر مقالات نفط وطاقة

الدبس: لا يوجد بوادر انقطاع لمادة المازوت في سورية



الاقتصادي – سورية:

نجود يوسف

 

أكد رئيس "غرفة صناعة دمشق وريفها" سامر الدبس أن المازوت مؤمن بشكل كامل لكافة الصناعيين في سورية عبر "شركة محروقات" أو "بي إس أوف شور" وبسعر 293 ليرة، وذلك بالتنسيق مع غرف الصناعة، مشدداً على أن المحروقات متوفرة ولا توجد أي بوادر لانقطاعها نهائياً.

واستغرب الدبس إعادة نشر معلومات قديمة منذ عام تقريباً، على لسانه في بعض وسائل الإعلام الحكومية المكتوبة وبعض صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، بخصوص معاناة الصناعيين نقصاً في مادة المازوت نتيجة توقف شركة "بي إس أوف شور" عن تزويدهم بها.

ونقلت "صحيفة الثورة" يوم الأحد عن الدبس قوله، "إن السعر الذي أعلن عنه مع وصول أول قافلة مازوت لم تحدده الغرفة وإنما الشركة المستوردة، أما دور الغرفة فقد اقتصر على الإعلان عن توافر المادة وفق السعر الذي حددته الشركة بـ475 ليرة لليتر".

وأضافت الصحيفة، أن الدبس أكد أن السعر في الأيام القليلة القادمة سينخفض حتماً إلى حدود 400 ليرة، نتيجة دخول مستوردين منافسين جدد، وأن الكمية التي دخلت قليلة قياساً إلى حاجة المعامل.

وتابعت الصحيفة أن "شركة بي إس أوف شور" توقفت عن تزويد الصناعيين بالمادة، وعليه صدر قرار الحكومة بالسماح للصناعيين باستيراد المازوت والفيول لإعادة تشغيل معاملهم التي خفّضت من طاقتها الإنتاجية نتيجة نقص الوقود، وبعضها توقف.

بدوره، قال مدير فرع "شركة بي إس أوف شور" في حلب فراس قاطرجي لـ"الاقتصادي"، إن الشركة ملتزمة بتوفير مادة المازوت للصناعيين بسعر 293 ليرة سورية لليتر الواحد، مؤكداً توفر المادة بشكل كافٍ وعدم وجود أي انقطاع.

وأوضح أحد الصناعيين في محافظة حلب، أن "شركة بي إس أوف شور" تقوم بتزويدهم بمادة المازوت اللازم لتشغيل منشآتهم وفق قوائم يكتتب عليها الصناعيون في غرفة الصناعة.

وأصدرت "محروقات" قراراً خفّضت بموجبه سعر مبيع الطن الواحد من مادة الفيول 13 ألف ليرة، بعد أن كانت قد رفعت في نهاية أيلول 2017 سعر مبيع الطن الواحد من مادة الفيول إلى 229 ألف ليرة سورية بمعدل زيادة 9 آلاف ليرة سورية عن السابق.

وفي مطلع آذار 2019، وافق رئيس الوزراء عماد خميس على توصية اللجنة الاقتصادية بالسماح لغرف الصناعة والصناعة التجارة المشتركة، باستيراد الفيول والمازوت براً وبحراً للصناعيين فقط، ولمدة 3 أشهر، وبعد انتهاء المدة تم تمديدها 3 أشهر إضافية.

وأعلنت "غرفة صناعة دمشق وريفها" نهاية آذار 2019 وصول أول دفعة من صهاريج المحروقات بسعر 475 ليرة لليتر، لكن "شركة بي إس للخدمات النفطية" التابعة لـ"مجموعة قاطرجي الدولية" أعلنت في اليوم التالي استعدداها لتوفير المادة بـ293 ليرة.

ويأتي السماح للصناعيين باستيراد المازوت والفيول والغاز والكاز نتيجة لنقص واردات البلد من المشتقات النفطية، والذي انعكس سلباً على تأمين حاجة المعامل منها، وأدى لتوقف بعضها عن العمل.

وبيّن أحد الصناعيين لـ"الاقتصادي" سابقاً، أن المعامل عاشت معاناة خلال الفترة الماضية في تأمين المازوت بالسعر الرسمي البالغ 296 ليرة سورية والذي توقف بيعه لهم مؤخراً، ما اضطرهم لشرائه من السوق السوداء بسعر تجاوز 500 ليرة.


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND