حكومي

آخر مقالات حكومي

تحاول الوزارة تجهيز المرافئ لاستقبال بواخر بحمولة 100 ألف طن



الاقتصادي – سورية:

نجود يوسف

 

قال مصدر في "وزارة النقل" إن المكان المقترح لإنشاء مرفأ اللاذقية الجديد هو منطقة على الشاطىء قرب جبلة (بين جبلة واللاذقية)، مبيناً أن الوزارة وضعت ضمن رؤيتها الاستراتيجية الاستفادة من الموقع الحالي للمرفأ لأغراض سياحية بعد تخديم بعض النقاط فيه، ودراسته من قبل شركات مختصة بإنشاء الموانىء والتي تكون الأولوية فيها للشركات الصديقة.

وأضاف المصدر لموقع "الاقتصادي" أنه "في خطة تجهيز المرافئ الجديدة، هناك تجهيزات لاستقبال بواخر ذات حمولات كبيرة (100 ألف طن) مثلاً، بدلاً من الحمولات القصوى التي تستقبلها المرافىء الحالية والتي لا تزيد على 30 ألف طن.

وتابع، أن عمق الغواطس المائية للبواخر التي ترسو حالياً بين 12 – 16 متراً فقط، لذلك تضطر السفن الكبيرة لأن ترسو في مرافىء الدول المجاورة كميناء طرابلس مثلاً، وهو ما يشكل عبئاً على الواردات السورية.

ولفت المصدر إلى أن الوزارة تسعى لتجهيز المرافىء السورية لوجستياً وذلك لاستقبال حمولات ضخمة ومتعددة، تماشياً مع مرحلة إعادة الإعمار القادمة وما ينتج عنها من مشاريع واستثمارات مختلفة.

وقبل أيام، كشف وزير النقل علي حمود عن طرح مشروع لإحداث مرفأ جديد في اللاذقية، تقوم به إحدى الشركات، مقابل استثمارها المرفأ الموجود حالياً فترة من الزمن، على أن تعيده للدولة بعد تحقيق قيمة المرفأ الجديد المقرر تشييده والأرباح.

وبحسب كلام الوزير، فإنه لا توجد عروض على مشروع المرفأ الجديد للاذقية حتى الآن، مبرراً ذلك بالمبلغ الكبير الذي يحتاجه وغياب الإيرادات أثناء التنفيذ.

وعن "مرفأ طرطوس"، بيّن المصدر أن الشركة الروسية التي وقعت عقداً لاستثماره مع إدارة المرفأ، تعد خططاً متكاملة من أجل إعادة تأهيله وتوسعته واستقدام آليات خاصة للعمل فيه.

واستلمت "شركة ستروي ترانس غاز" الروسية "مرفأ طرطوس" في تشرين الأول 2019، بعدما وافق "مجلس الشعب" منتصف حزيران 2019 على العقد الذي وقعته "وزارة النقل" معها، لإدارة وتوسيع وتشغيل المرفأ وفق نظام عقود التشاركية لمدة 49 عاماً.

وتخضع إعملية عادة تأهيل المرافىء وتوسعتها أو نقلها لمعايير عدة يجب على الشركة المستثمرة وضعها في الحسبان، تشمل دراسات للأعماق والربط السككي والطرقي والريحي للموقع الجغرافي المدروس.

وطُرحت المشاريع المتعلقة بالمرافىء ضمن الرؤية الاستثمارية في ملتقى الاستثمار، وضمن الرؤية الاستراتيجية للحكومة السورية 2020 – 2030، والتي أكدت أن الأولوية في مشاريع الاستثمار للدول الصديقة.

وتسعى "وزارة النقل" بالتعاون مع "وزارة السياحة" إلى استثمار سلسلة العقارات المطلة على "مرفأ اللاذقية"، عبر إنشاء مناطق سياحية واستثمارية واقتصادية تخدم كامل المناطق الساحلية وليس اللاذقية فقط.


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND